تسييس الرقائق واستراتيجيات العزل الشعوري في الخطاب الجهادي

السبت 15/أغسطس/2026 - 07:21 م
طباعة تسييس الرقائق واستراتيجيات
 
بيحلل المقال ده إزاي تنظيم "داعش" بيستخدم النصوص الدينية والروحانية في جريدة "النبأ" عشان يسيطر على عقول أتباعه ويضمن ولائهم الكامل. الدراسة بتوضح إن الكلام عن تزكية النفس والذكر مش مجرد وعظ ديني، لكنه وسيلة للهندسة السلوكية اللي بتعزل الفرد عن مجتمعه وتخليه ينقاد تماماً لأوامر الجماعة. الكاتب بيكشف إزاي التنظيم بيحول الأزمات الميدانية والفشل العسكري لمشاكل إيمانية فردية، عشان يرفع المسؤولية عن القيادة ويرمي الحمل على "تقصير" الجنود. الخطاب بيعتمد على تقسيم العالم لـ "أحياء" وهم أفراد التنظيم، و"أموات" وهم باقي المجتمع، وده بيخلق حالة من الاغتراب الشعوري والعداء لكل ما هو خارجي. كمان بيستخدم المقال الاقتباسات التراثية كغطاء شرعي عشان يمنع أي نقد فكري ويخلي قرارات التنظيم كأنها مقدسات مفيش فيها نقاش. في النهاية، الدراسة بتبين إن الهدف الأساسي من النوع ده من الرقائق هو الضبط التنظيمي وبناء جدار عازل يحمي بنية الجماعة من الانهيار.

شارك