"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الجمعة 02/أكتوبر/2026 - 11:34 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 2 أكتوبر 2026.
العربية نت: لقطع إمدادات الحوثي الجيش اليمني يدعو المواطنين لتجنب 19 طريقاً بتعز
أصدرت وزارة الدفاع اليمنية تحذيراً عاجلاً للمواطنين وسائقي المركبات ووسائل النقل المدنية لتجنب المرور في 19 طريقاً ومحوراً رئيسياً وفرعياً بمحافظة تعز والمحافظات المجاورة حتى إشعار آخر، مرجعة القرار إلى استخدام تلك الطرق في التحركات والإمدادات العسكرية لجماعة الحوثيين.
وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، في تنبيه صادر اليوم الجمعة، أن هذا التوجيه يأتي حرصاً على سلامة أرواح المدنيين وممتلكاتهم تجنباً لمخاطر العمليات العسكرية، داعياً إلى الالتزام بالتنويه وعدم الاقتراب من تحركات أو تجمعات وآليات الجماعة.
وشملت قائمة الطرق المحذرة خطوطاً حيوية تربط تعز بالمحافظات المجاورة ومحاور الساحل الغربي، أبرزها طرق (صنعاء-ذمار-إب-القاعدة-الحوبان)، و(مفرق الذكرة – الستين – مفرق شرعب الرونة- مفرق شرعب السلام) و(الحوبان-الراهدة-حيفان)، و(الكدحة-موزع-الوازعية-المخا)، إضافة إلى خطوط الربط عبر الأقروض وسامع وجبل حبشي والربيعي والبرح.
وأكدت القيادة العسكرية أن هذه التدابير تعد إجراءات احترازية ومؤقتة لحماية المدنيين، داعية إلى متابعة التعليمات والبلاغات الرسمية بشأن الطرق البديلة والآمنة.
حكومة اليمن تحذر الأمم المتحدة: أسلحة حوثية إيرانية تهدد مسارات الطيران الدولي
حذّرت الحكومة اليمنية مجلس الأمن والأمم المتحدة من تهديدات خطيرة لسلامة الطيران المدني الدولي فوق جنوب البحر الأحمر، جراء استخدام ميليشيا الحوثي أسلحة إيرانية المنشأ تُطلق من مناطق سيطرتها في محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية.
جاء ذلك في رسالة بعثت بها المندوبية الدائمة لليمن لدى الأمم المتحدة إلى رئيس مجلس الأمن، جيروم بونافون، والأمين العام أنطونيو غوتيريش، دعت فيها إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة التهديد وتنفيذ حظر السلاح المفروض على الحوثيين.
وقالت الحكومة إنها وثقت استخدام الحوثيين أسلحة دفاع جوي إيرانية المنشأ، جرى تعديلها داخل اليمن بمشاركة خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وتحويلها إلى صواريخ قادرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 25 دقيقة.
وأضافت أن هذه الأسلحة تستخدم أنظمة تتبع حراري لمصادر الحرارة دون تمييز بين الأهداف، محذرة من أن إطلاقها قرب المسارات الجوية الدولية يشكل خطرًا مباشرًا على الطائرات المدنية وركابها، بما في ذلك رحلات الأمم المتحدة والرحلات الإنسانية.
وأكدت الحكومة أن التهديد يتجاوز حدود اليمن، مشيرة إلى أن الحوثيين، بعد استهدافهم السفن التجارية وتهديد الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، باتوا يطورون قدرات يمكن أن تهدد الطيران المدني فوق الممر الاستراتيجي نفسه.
ودعت الدول الأعضاء إلى التنفيذ الكامل لحظر السلاح، ومنع نقل الأسلحة والمكونات والتكنولوجيا والخبرات العسكرية إلى الحوثيين، كما طالبت بالتنسيق العاجل مع منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو" لتقييم المخاطر التي تواجه الطائرات والمسارات الجوية فوق جنوب البحر الأحمر.
وأبدت استعدادها لتزويد فريق الخبراء المعني باليمن والجهات الدولية المختصة بالأدلة الفنية، بما فيها بيانات مواقع الإطلاق ومسارات المقذوفات، مطالبة مجلس الأمن بتعميم الرسالة كوثيقة رسمية والتحرك لمنع انتشار هذه القدرات ومساءلة الجهات المسؤولة عن توفيرها وتطويرها.
اليمن: مقتل 100 طفل مجند في صفوف الحوثيين خلال سبتمبر
دعت وزارة حقوق الإنسان اليمنية الأمهات والآباء في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي إلى حماية أبنائهم ومنع استدراجهم أو الزج بهم في النزاع المسلح، مؤكدة رصد انتهاكات جسيمة تطال الأطفال وقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأوضحت الوزارة في بيان أنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 100 طفل جندتهم جماعة الحوثي خلال مواجهات سبتمبر/أيلول الجاري، مشيرة إلى تسجيل حالات اختطاف واستدراج لقاصرين عبر مراكز التعبئة والدورات الصيفية الحوثية لنقلهم إلى جبهات القتال.
وحملت الحكومة اليمنية قيادات الحوثيين المسؤولية القانونية عن استغلال الأطفال، داعية المنظمات الدولية والأممية لممارسة ضغوط لوقف عمليات تجنيد الأطفال ودعم برامج إعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع.
وأشارت إلى أن التصعيد المسلح الأخير شهد حضوراً لافتاً للأطفال المجندين بين القتلى، في مقاطع مصورة لأسرى، معتبرة ذلك دليلاً على استمرار الجماعة في استغلال الأطفال والدفع بهم إلى خطوط المواجهة، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وذكرت وزارة حقوق الإنسان، أنها وثقت عمليات اختطاف واستدراج أطفال في محافظات خاضعة لسيطرة الحوثيين، ونقلهم إلى معسكرات التعبئة ثم إلى جبهات القتال، قبل أن يعود بعضهم إلى أسرهم جثامين هامدة.
وحذرت الأسر من أساليب الاستقطاب التي قالت إن الجماعة تستخدمها تحت مسميات الدورات الثقافية والمراكز الصيفية والتعبئة العامة، أو عبر استغلال الفقر والحاجة والضغط على أولياء الأمور.
كما دعت المشايخ والوجهاء والتربويين والشخصيات الاجتماعية إلى التحرك لحماية الأطفال ورفض تجنيدهم، والعمل على إعادة من جرى تجنيدهم إلى أسرهم ومقاعد الدراسة.
الشرق الأوسط: اعتقال موظف حكومي أميركي بتهمة تقديم دعم للحوثيين
قالت وزارة العدل الأميركية إنه تم اعتقال موظف في الحكومة الأميركية يوم الخميس بمزاعم تقديم الدعم لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
واتهم الموظف في وزارة الطاقة بمحاولة تقديم دعم مادي أو موارد للحوثيين، الذين تصنفهم الولايات المتحدة منظمةً إرهابيةً أجنبيةً، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
ويزعم أن الرجل سافر إلى الخارج، واستخدم خبرته المتخصصة لمساعدة الحوثيين، وفقاً لما ذكره مساعد المدعي العام للأمن القومي جون أيزنبرغ.
وأضاف أيزنبرغ أنه «حصل أيضاً على مواد لصناعة مواد متفجرة وطائرات مسيّرة» قادرة على نقل المتفجرات.
وتابع: «إن هذه المزاعم مروعة لدرجة أنها تتحدى الخيال تقريباً».
وخلال تحقيق أجراه «مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، بدأ الرجل في التواصل مع مصدر لـ«إف بي آي» تظاهر بأنه يعمل لصالح «عقيد» حوثي للحصول على معدات اتصالات سيجري إرسالها إلى اليمن لاستخدامها في مركز اتصالات متنقل.
وقالت الوزارة إن الرجل قدّم «مشورة وخبرة متخصصين، بناء على خلفيته في الهندسة الكهربائية».
وقال جارود براون، مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في «إف بي آي»، إن الرجل «متهم بخيانة الولايات المتحدة»، وحاول مساعدة الحوثيين.
وتابع: «ولكن بفضل عمل الرجال والنساء في (إف بي آي)، تم كشف أفعاله وهو الآن قيد الاحتجاز».
وفي حال إدانته، فإنه يواجه عقوبة قصوى تصل إلى السجن لمدة 20 عاماً.
الجيش اليمني يعلن تنفيذ 27 غارة جوية في جبهات تعز
أعلن الجيش اليمني، مساء الخميس، تنفيذ 27 غارة جوية على امتداد جبهات القتال في محافظة تعز، جنوب غربي البلا، استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثيين.
وقال ماجد النزيلي، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، في بيا، إن« الغارات استهدفت منظومة عسكرية متكاملة للحوثيين، شملت مخزناً للصواريخ ومراكز قيادة وسيطرة ونقاط إمداد وتسليح متقدمة، إضافة إلى تجمعات لعناصر الجماعة وعربات وآليات عسكرية».
وأوضح أن الضربات طالت أهدافاً في شارع الستين شمال مدينة تعز، وبني عمر، وجبهة حمير بمديرية مقبنة، وشرق الوازعية، والأحكوم والأثاور بمديرية حيفان، والكدحة وجبل نعمان، والكريفات، وعقبة منيف، والتشريفات، والأقروض، وسامع، والشقب في صبر الموادم.
وأضاف أن الغارات "حققت إصابات دقيقة ومباشرة" في أهدافها، وأسفرت، بحسب قوله، عن تدمير عشرات الآليات والقدرات العسكرية، وسقوط أعداد كبيرة من عناصر الحوثيين بين قتيل وجريح.
وقال النزيلي إن القوات المسلحة استهدفت أيضاً "أهدافاً ذات قيمة عالية في العاصمة صنعاء، إضافة إلى 11 هدفاً عالية القيمة في محافظة صعدة"، دون أن يوضح طبيعة هذه الأهداف أو نتائج الضربات فيها.
وأكد النزيلي استمرار العمليات العسكرية في تعز، قائلاً إن «الضربات تؤكد وحدة الصف والجبهات، وإن القوات المسلحة لن تترك تعز».
يأتي ذلك مع تصاعد حدة المعارك في محافظة تعز، عقب هجمات عنيفة شنها الحوثيون على عدة محاور داخل المدينة وأطراف المحافظة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وقصف متبادل بين الجانبين.
العين: تحذير أممي من تصعيد الحوثي بتعز
أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الجمعة، عن قلقه الكبير إثر التصعيد العسكري الذي ينفذه الحوثيون في محافظة تعز.
وقال غروندبرغ في بيان إن تصعيد الحوثيين أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وألحق أضرارًا بالبنية التحتية وأغلق طرقًا، محذرًا من مخاطر جسيمة على السكان.
وأكد غروندبرغ تلقي مكتبه تقارير «مقلقة للغاية»، مؤكداً أن "العمليات العسكرية التي ينفذها الحوثيون في المنطقة تشكل مخاطر جسيمة على السكان المدنيين وتعوق قدرة السكان على المغادرة".
وأشار إلى أن تعز تعد ثالث أكبر مدينة في اليمن، وتستضيف المحافظة حالياً غالبية اليمنيين الذين نزحوا مؤخراً جراء القتال في مناطق أخرى.
وفيما شدد على ضرورة حماية الحوثيين للمدنيين والبنية التحتية المدنية، حث الجميع على بذل كل جهد للحيلولة دون وقوع المزيد من الأضرار وضمان وصول المساعدات بأمان ودون عوائق إلى المحتاجين.
وصعدت مليشيات الحوثي أعمالها العسكرية في تعز عقب اجتياحها مدناً رئيسية في الساحل الغربي بعد معارك عنيفة خلفت مئات القتلى والجرحى وشردت الآلاف من منازلهم وقراهم الآمنة، وفقاً لتقارير.
وكثفت مليشيات الحوثي هجماتها على الجبهات الشرقية والشمالية والغربية لمدينة تعز وامتدت إلى جبهات الكدحة وبني بكاري وحتى الوازعية غربا وسامع، حيفان، والأثاور جنوبا.
وتحت وطأة المعارك الشرسة، شنت مقاتلات حربية سلسلة غارات على مواقع المليشيات منها 6 غارات استهدفت مواقع الجماعة في الأكبوش وتبه السنترال والجبل المطل على الخزجة وجبل قمل بمديرية حيفان جنوبي المحافظة.
وتسللت مجاميع حوثية إلى سائلة المقاطرة أسفل هيجة العبد وقامت بتفجير الطريق الرئيسي الرابط بين مدينتي تعز وعدن والتي يعتمد عليها ملايين السكان في التنقل والحصول على الإمدادات.
وأكدت مصادر أن مليشيات الحوثي فجرت إحدى العبّارات في سائلة المقاطرة أسفل هيجة العبد، في محاولة يائسة جديدة لقطع طريق تعز عدن الحيوي، وأجبرت المسافرين على سلوك طريق "كربة" البديل.
ويمثل طريق هيجة العبد أحد أبرز خطوط الحركة والإمداد بين تعز ولحج وعدن، ويستخدم في نقل المسافرين والمواد الغذائية والبضائع إلى مناطق واسعة في تعز المحاصرة حوثيا منذ عام 2016.
أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الجمعة، عن قلقه الكبير إثر التصعيد العسكري الذي ينفذه الحوثيون في محافظة تعز.
وقال غروندبرغ في بيان إن تصعيد الحوثيين أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وألحق أضرارًا بالبنية التحتية وأغلق طرقًا، محذرًا من مخاطر جسيمة على السكان.
وأكد غروندبرغ تلقي مكتبه تقارير «مقلقة للغاية»، مؤكداً أن "العمليات العسكرية التي ينفذها الحوثيون في المنطقة تشكل مخاطر جسيمة على السكان المدنيين وتعوق قدرة السكان على المغادرة".
وأشار إلى أن تعز تعد ثالث أكبر مدينة في اليمن، وتستضيف المحافظة حالياً غالبية اليمنيين الذين نزحوا مؤخراً جراء القتال في مناطق أخرى.
وفيما شدد على ضرورة حماية الحوثيين للمدنيين والبنية التحتية المدنية، حث الجميع على بذل كل جهد للحيلولة دون وقوع المزيد من الأضرار وضمان وصول المساعدات بأمان ودون عوائق إلى المحتاجين.
وصعدت مليشيات الحوثي أعمالها العسكرية في تعز عقب اجتياحها مدناً رئيسية في الساحل الغربي بعد معارك عنيفة خلفت مئات القتلى والجرحى وشردت الآلاف من منازلهم وقراهم الآمنة، وفقاً لتقارير.
وكثفت مليشيات الحوثي هجماتها على الجبهات الشرقية والشمالية والغربية لمدينة تعز وامتدت إلى جبهات الكدحة وبني بكاري وحتى الوازعية غربا وسامع، حيفان، والأثاور جنوبا.
وتحت وطأة المعارك الشرسة، شنت مقاتلات حربية سلسلة غارات على مواقع المليشيات منها 6 غارات استهدفت مواقع الجماعة في الأكبوش وتبه السنترال والجبل المطل على الخزجة وجبل قمل بمديرية حيفان جنوبي المحافظة.
وتسللت مجاميع حوثية إلى سائلة المقاطرة أسفل هيجة العبد وقامت بتفجير الطريق الرئيسي الرابط بين مدينتي تعز وعدن والتي يعتمد عليها ملايين السكان في التنقل والحصول على الإمدادات.
وأكدت مصادر أن مليشيات الحوثي فجرت إحدى العبّارات في سائلة المقاطرة أسفل هيجة العبد، في محاولة يائسة جديدة لقطع طريق تعز عدن الحيوي، وأجبرت المسافرين على سلوك طريق "كربة" البديل.
ويمثل طريق هيجة العبد أحد أبرز خطوط الحركة والإمداد بين تعز ولحج وعدن، ويستخدم في نقل المسافرين والمواد الغذائية والبضائع إلى مناطق واسعة في تعز المحاصرة حوثيا منذ عام 2016.
السعودية تعلن اعتراض صاروخين باليستيين و4 مسيرات أطلقها الحوثيون
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، اعتراض صاروخين باليستيين و4 مسيرات أطلقها الحوثيون.
وقال المتحدث الرسمي باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرى اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين في مدينتي خميس مشيط وجازان، و4 مسيّرات في مدينة خميس مشيط.
وأكد المالكي، استمرار التحالف «في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية لردع الميليشيا الحوثية الإرهابية».
وفي وقت سابق الخميس، أعلن التحالف أن الحوثي، استهدفت يوم الثلاثاء، محطة (طيبة) لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة، مؤكدًا أن نتائج التحقيق والاستدلال من الجهات المختصة أثبتت تورط المليشيا الإرهابية بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي من خلال المراجعة العملياتية وبقايا حطام المسيّرة المستخدمة.
وأوضح المالكي أن «العمل الإرهابي تسبب في خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة الكهربائية»، مشيرًا إلى أن «هذا العمل الإرهابي الجبان لاستهداف أحد الأعيان المدنية لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي بالمدينة المنورة يأتي امتدادًا لنهج هذه المليشيا المتطرفة في محاولات استهداف الحرمين، واستمرار تعمد استثارة مشاعر ملايين المسلمين حول العالم باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة».
51 قتيلا و17 مصابا.. معارك الساحل الغربي تضرب نخبة الحوثي (خاص)
كشفت مصادر أمنية لـ«العين الإخبارية»، عن مقتل أكثر من 51 من النخبة القيادية الحوثية في معركة الساحل الغربي وباب المندب وكهبوب خلال سبتمبر/أيلول المنصرم.
وأوضحت المصادر أن مليشيات الحوثي جهزت لمعركة الساحل الغربي لليمن قيادات وكتائب ميدانية من كل الجبهات بما في ذلك قادة وحدات التدخل السريع وقادة القوات الخاصة وقادة كتائب الحسين.
وأشارت المصادر إلى أن زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي سلم قيادات هذه المجموعات التي تشكل النخبة الميدانية للمليشيات لقيادات مقربة من زعيمها ممن يحركهم في اللحظات الحرجة للمعارك.
وبحسب المصادر، فإن عدد القيادات المقربة من زعيم المليشيات ممن تم إرسالهم إلى معارك الساحل الغربي وباب المندب وصل إلى 113 قياديا.
وكان زعيم المليشيات عين منذ بداية الهدنة الأممية في 2022، أبرز هذه القيادات الميدانية كمسؤولين أمنيين في كل مديريات الأمن بالمحافظات الخاضعة للمليشيات، بهدف السيطرة على الوضع الأمني.
ووفقا للمصادر، فإن مليشيات الحوثي كانت تطلق على هذه القيادات «مجاهدين الحرب السادسة» والذين حاربوا إلى جانب عبد الملك الحوثي في الحرب السادسة وهم الذين اختارهم زعيم المليشيات من المجاميع التي قاتلت في حروب صعدة بجانبه.
كما «ارتبط هؤلاء القادة سابقا بقيادات وخبراء حزب الله والحرس الثوري الإيراني الذين كانوا يتواجدون في صفوف المليشيات خلال السنوات الماضية وهم من تشاركوا مع قيادات الحرس الثوري الميدانية إدارة معارك الساحل»، طبقا للمصادر.
وكشفت المصادر أن مليشيات الحوثي «خسرت في معارك الساحل الغربي وباب المندب والمرتفعات المطلة عليه بما في ذلك كهبوب 38 من هذه القيادات الميدانية المقربة من زعيم المليشيات، فيما أصيب 17 آخرون منهم 6 إصابات تتعلق بإعاقة وبتر أطراف».
كما قتل 13 قياديا من قيادات قوات النخبة في المعارك والقصف الجوي وعمليات المسيرات، ليرتفع إجمالي قيادات الحوثي التي لقيت مصرعها إلى 51 قياديا، جلهم من المقربين من زعيم الجماعة، وفقا للمصادر.
وتأتي هذه المعلومات في وقت تصاعدت فيه وتيرة إعلانات الحوثيين عن تشييع قتلاهم خلال سبتمبر/أيلول مع رصد وسائل إعلام يمنية أعداداً كبيرة من القتلى المعلن عنهم في صفوف المليشيات خلال الشهر.
