تفاصيل جديدة عن هجوم الخليل.. كمين ومراقبة وجمع للمعلومات/البرلمان الأوروبي يدعو لإدراج "الحوثي" منظمة إرهابية/سوريا تعلن مقتل عنصرين أمنيين خلال عملية ضد خلية مرتبطة بـ"داعش"
الجمعة 23/أكتوبر/2026 - 11:23 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 23 أكتوبر 2026.
سكاي نيوز: تفاصيل جديدة عن هجوم الخليل.. كمين ومراقبة وجمع للمعلومات
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، أن تحقيقا أوليا يشير إلى أن منفذي هجوم الخليل نصبوا كمينا للقوات الإسرائيلية وأطلقوا النار بعد اقتراب الجنود منهم.
وأصيب 5 أشخاص، بينهم اثنان في حالة حرجة، في هجوم بإطلاق النار وقع صباح الجمعة على الطريق رقم 35 شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، وفق ما نقلته القناة الإسرائيلية 12 عن خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء.
وأفادت القناة بأن قوات الأمن قتلت المهاجمين، وعددهما اثنان، عقب مطاردتهما في المنطقة.
وذكر موقع "واللا" أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن منفذي الهجوم نصبوا كمينا لقوات الجيش الإسرائيلي أثناء قيامها بعمليات تفتيش روتينية، كما تفعل كل صباح.
وأضاف الموقع أن منفذي الهجوم كانوا يجمعون معلومات على مدى فترة طويلة، وعلى دراية بمواعيد عمليات التفتيش، وحددوا نقطة ضعف خارج المنطقة المحمية الخاصة بالجنود الإسرائيليين.
وفي سياق متصل، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منفذي الهجوم من سكان مدينة الخليل.
صعوبة إجلاء الجرحى
أظهرت لقطات من الموقع حالة من الارتباك أثناء محاولات إسعاف المصابين وإجلائهم، وسط صرخات تطالب بالمساعدة والإسراع في نقل الجرحى.
وسُمع أحد الموجودين يتحدث عن استمرار إطلاق النار وصعوبة الوصول إلى المصابين، بينما طالب آخرون بفتح الأبواب وإخراج الجرحى بسرعة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، بحسب وكالة رويترز، مقتل شخصين يُشتبه بتنفيذهما الهجوم، وفرض طوق على المنطقة وبدء عمليات تمشيط.
بن غفير يدعو لتفكيك السلطة
عقب الهجوم، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، والقضاء على ما وصفه بـ"البنية التحتية للإرهاب"، قائلا: "يجب ألا ننتظر السابع من أكتوبر في الضفة الغربية".
البرلمان الأوروبي يدعو لإدراج "الحوثي" منظمة إرهابية
دعا البرلمان الأوروبي مجلس الاتحاد الأوروبي إلى إدراج "جماعة الحوثي"، بجميع أجنحتها وقياداتها، على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، وتجميد أصولها وتفكيك قنوات تمويلها، استنادا لمقترح مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس.
وجاءت الدعوة إثر تصاعد تهديدات جماعة الحوثي، حيث أدان القرار هجماتها على السعودية والداخل اليمني، وعلى الإمارات وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب استهدافها للسفن التجارية والبنية التحتية للطاقة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، محذرا من تداعيات تعطيل الملاحة على أسعار الطاقة وتراجع تنافسية الاقتصاد الأوروبي.
وفي المحور الإقليمي والأمني، أدان البرلمان الدور الإيراني المزعزع للاستقرار عبر تزويد "جماعة الحوثي" بالأسلحة والتمويل، مستنكرا التنسيق بين الجماعة وحزب الله وفصائل مسلحة أخرى، وشدد على ضرورة نزع سلاح الميليشيات.
وجدد القرار التضامن مع السعودية والحكومة اليمنية الشرعية، داعيا لتعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين الاتحاد الأوروبي وشركائه في الخليج، ودعم العملية البحرية الدفاعية الأوروبية "أسبيدس" بمزيد من القطع العسكرية لحماية الملاحة الدولية.
وعلى الصعيد الإنساني، طالب البرلمان "جماعة الحوثي" بوقف جميع أعمالها العدائية والتخلي عن طموحاتها التوسعية، معربا عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع في اليمن.
ودعا القرار الاتحاد الأوروبي إلى زيادة مساعداته الإنسانية للبلاد عبر أداة "أوروبا العالمية" المرتقبة، مع فرض رقابة صارمة لضمان استخدامها وفق الأهداف المحددة.
مواجهة أميركا وإيران.. 3 سيناريوهات لعمليات برية
رجح الباحث في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول اقتراب المواجهة الأميركية الإيرانية من مرحلة عسكرية جديدة، قد تتجاوز الغارات الجوية إلى عمليات برية، معتبرا أن تراجع فرص الدبلوماسية واستمرار التصعيد يدفعان نحو خيارات تستهدف تغيير موازين القوى.
وفي حديثه لسكاي نيوز عربية، طرح الزغول 3 سيناريوهات محتملة: السيطرة على مضيق هرمز، والوصول إلى المخزون النووي الإيراني، وتحركات متزامنة في مناطق طرفية تقلص سيطرة طهران على مراكز الثروة والطاقة.
وحذر من أن تكرار الضربات الجوية وحده قد يزيد تصلب القيادة الإيرانية، دون إحداث تحول حاسم في المعادلة.
النفط ورهان الانتخابات
ورأى الزغول أن طهران تصعد لإبقاء أسعار النفط فوق 110 دولارات، اعتقادا منها بأن ذلك يضر بفرص حزب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي.
ووضع استهداف السفن ضمن هذا الحساب، مشيرا إلى زعم الحرس الثوري أن السفن الأربع المستهدفة أميركية أو تحمل مواد لصالح الولايات المتحدة.
وفي المقابل، ربط ارتفاع التأهب الإسرائيلي باحتمال مواجهة جديدة، لكنه دعا إلى عدم اعتبار كل تصريحات بنيامين نتنياهو دليلا حاسما على قرار الحرب، لأن قسما منها يخاطب الناخب الإسرائيلي.
واعتبر حديث نتنياهو عن استكمال مهمة إسقاط النظام، وإمكان التحرك دون موافقة ترامب، محاولة لتقديم نفسه باعتباره الأقدر على قيادة المرحلة المقبلة وتشكيل الحكومة.
مؤشرات استعداد بري
وقال الزغول إن الضربات الجوية لا تمنع إيران من إعادة بناء منشآتها ومؤسساتها، مستندا إلى اتساع البلاد وصعوبة إسقاط العاصمة من الجو دون قوات برية.
وأشار إلى وجود نحو 20 ألف جندي أميركي في المنطقة، معظمهم من القوات البرمائية والإنزال الجوي، وفق تقديره، بما قد يتيح تنفيذ توغلات داخل إيران.
كما ربط مناورات الحرس الثوري الخاصة بالألغام ومواجهة الإنزال البحري والجوي بالاستعداد لهذا الاحتمال، إلى جانب تحركات أمنية وعسكرية في مناطق كردية وبلوشية.
3 مسارات لكسر الجمود
يتمثل السيناريو الأول، بحسب الزغول، في إنزال قوات أميركية للسيطرة على مضيق هرمز وتثبيتها تحت غطاء جوي يمنع إيران من الوصول إليه، مع إقراره بصعوبات التنفيذ الميدانية.
أما الثاني، فيستهدف الوصول إلى المخزون النووي، مستشهدا بأحاديث سابقة عن تدريبات ومحاكاة لإعداد قوات خاصة لهذه المهمة.
ويقوم الثالث على تحرك في الجنوب بالتزامن مع تحركات كردية وبلوشية، بما يضعف سيطرة الدولة على الأطراف، في مشهد قارنه بتجارب مناطق حظر الطيران في العراق وخروج مناطق سورية عن سيطرة النظام.
وأعطى الأحواز أهمية خاصة لثقلها النفطي، معتبرا أن الانتشار الكثيف للحرس الثوري والباسيج وقوات مكافحة الشغب قد يعكس خشية من استهدافها.
إضعاف السيطرة لا تقسيم البلاد
ورغم هذه السيناريوهات، استبعد الزغول وجود مصلحة أميركية في تقسيم إيران إلى جمهوريات منفصلة، لما قد يرافق ذلك من نزاعات وحرب أهلية طويلة.
لكنه رأى أن تقليص سيطرة النظام على الأطراف قد يضعف موقفه التفاوضي ويحد من وصوله إلى مراكز الثروة والتجارة والطاقة، ومنها الأحواز وجزيرة خرج.
وحذر من تفسير صمت الشارع الإيراني باعتباره رضا عن السلطة، معتبرا أن موقف المجتمع لا يزال مجهولا، وأن تهديدات ترامب بتدمير إيران عززت موقف النظام جزئيا دون إنهاء أزماته الداخلية.
حدود الدور الصيني
وعلى المستوى الدولي، أشار الزغول إلى معارضة الصين إسقاط النظام ودعوتها إلى حوار، مستبعدا أن يقدم هذا الموقف لواشنطن المساعدة التي تريدها.
ورأى أن ترامب يتجنب اللجوء إلى بكين خشية اشتراطاتها، كما استبعد الاعتماد على الوساطة الروسية.
وخلص إلى أن تغيير التوازن قد يتطلب الانتقال إلى أحد الخيارات البرية، بينما قد تعجز موجة غارات جديدة عن كسر الجمود أو دفع طهران إلى التراجع.
سبوتنيك: قتيلان أحدهما فتاة برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة
ذكرت مصادر طبية فلسطينية، الخميس، أن مواطنين فلسطينيين اثنين أحدهما فتاة، قتلا برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الخميس، عن مصادر طبية أن القتيلين سقطا خلال عمليات قصف أحدهما في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، والثانية غرب مدينة خان يونس، فيما أصيب عدد من المواطنين جراء القصف.
فلسطينيون يحاولون إخماد سيارة مشتعلة بعد غارة عسكرية إسرائيلية في مدينة غزة. - سبوتنيك عربي, 1920, 22.10.2026
شبح الجوع يخيم على غزة... المخابز مهددة بالتوقف خلال 48 ساعة
قبل 19 ساعة
وأفادت المصادر نفسها بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 4 قتلى، بينهم 3 قتلى جدد، و12 مصابا.
وأكدت الوكالة الفلسطينية أن إجمالي عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ارتفع إلى 1,538، والإصابات إلى 5,498، فيما بلغ إجمالي حالات انتشال القتلى من تحت الأنقاض 841.
وفي سياق متصل، حذرت جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة، الخميس، من احتمال توقف المخابز عن العمل خلال 48 ساعة، بسبب نفاد الطحين والمواد الأساسية اللازمة لإنتاج الخبز، في تطور يهدد بتفاقم الأزمة الغذائية التي يعانيها سكان القطاع، وسط تراجع المساعدات الإنسانية واستمرار القصف والنزوح، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء.
وقالت الجمعية، في بيان، إن النقص الحاد في الطحين يهدد استمرارية إنتاج الخبز، الذي يمثل أحد أهم مصادر الغذاء لسكان القطاع، في ظل اعتماد غالبية الأسر على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتها الأساسية، وتراجع كميات الدقيق والوجبات الجاهزة التي توفرها برامج الإغاثة، بحسب ما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام.
ويأتي التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الجوع، بعد أيام من إعلان برنامج الأغذية العالمي تقليص مساعداته المقدمة لسكان غزة، ما يهدد بتزامن توقف المخابز مع تراجع البدائل الغذائية المتاحة للأسر.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد أعلن، في 19 أكتوبر الجاري، خفّض عدد المستفيدين من مساعداته في القطاع من 1.6 مليون إلى 1.1 مليون شخص، بسبب نقص التمويل، إلى جانب تقليص الحصص الغذائية إلى النصف، بحيث تحصل الأسرة على طرد غذائي واحد بدلًا من طردين، مع تقليل حجم كيس الدقيق.
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
سوريا تعلن مقتل عنصرين أمنيين خلال عملية ضد خلية مرتبطة بـ"داعش"
أفادت وسائل إعلام سورية بمقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي السوري، وإصابة 5 آخرين، فجر الخميس، إثر اشتباكات اندلعت خلال عملية أمنية استهدفت خلية تابعة لتنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودول أخرى) في بلدة رنكوس في ريف دمشق الغربي.
ونقل موقع "تلفزيون سوريا" عن مصادر أمنية أن العملية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأمن الداخلي، فيما أظهرت تسجيلات مصورة تداولتها منصات إخبارية محلية اشتباكات بين القوات وأفراد الخلية.
وبحسب معلومات أوردتها مصادر محلية، فقد أسفرت العملية أيضا عن مقتل وإصابة عدد من أفراد الخلية، وإلقاء القبض على آخرين.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت السلطات السورية أنها ألقت القبض على عنصر بارز في تنظيم "داعش"، يُعتقد أنه كان مسؤولا عن التخطيط لهجمات والإشراف عليها، بما في ذلك تفجير دام استهدف مسجدا في حمص، العام الماضي.
وكانت السلطات السورية، التي تواجه تحديات أمنية جسيمة، انضمت في العام الماضي، إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيمات الجهادية.
ويعلن تنظيم "داعش" بين الحين والآخر مسؤوليته عن هجمات تستهدف، في الغالب، قوات الأمن السورية، كما حمّلت سوريا تنظيم "داعش" المسؤولية عن تفجيرات وقعت في شهر يوليو/ تموز الماضي، تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون؛ وأعلنت السلطات حينها أنها ألقت القبض على الخلية المسؤولة عن تلك الهجمات.
RT: بن غفير يطالب بتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها بعد عملية الخليل
طالب وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير بتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، بعد عملية إطلاق النار في الخليل التي أسفرت عن إصابة جنود ومقتل منفذيها.
ندد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بالهجوم الذي وقع في منطقة الخليل صباح اليوم. ووصف الهجوم بأنه تذكير شديد القسوة والألم بثمن التصور الخاطئ.
وحذر من انتظار تكرار ما حدث في السابع من أكتوبر في الضفة الغربية، مؤكدا أن المواجهة المقبلة ستندلع هناك. وشدد على ضرورة التحرك قبل فوات الأوان، مطالبا بتفكيك السلطة الفلسطينية، ونزع سلاحها، والقضاء التام على البنى التحتية للإرهاب.
وفي سياق متصل، أسفر إطلاق نار في منطقة الخليل صباح اليوم عن مقتل مهاجمين وإصابة ستة جنود إسرائيليين. وأفادت تقارير بأن منفذي الهجوم من سكان المدينة، ويرجح ارتباط أحدهما بحركة حماس. وقد استخدما سلاحا من طراز إم 16 ومسدسا.
وعلى إثر ذلك، دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات كبيرة، وتمكنت كتيبة أري من لواء الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية من القضاء على المسلحين، وذلك أثناء تأديتها مهمة دفاعية حالت دون سقوط إصابات في صفوف المدنيين.
وتواصل القوات الإسرائيلية عملياتها في المنطقة، حيث فرضت طوقا أمنيا على عدد من القرى، بالإضافة إلى طوق أمني شامل على مدينة الخليل.
