أيديولوجية الهزيمة دعاية داعش ٢٠٢٦
الجمعة 13/فبراير/2026 - 09:11 م
طباعة
حسام الحداد
بنحلل في الحلقة دي إزاي تنظيم داعش بيحاول يداري هزائمه وانعزاله الدولي في سنة ٢٠٢٦ من خلال استخدام خطاب ديني بيعتمد على أفكار القيامة ونهاية الزمان. و بنوضح إن التنظيم بيستغل مصطلحات تراثية عشان يثبّت أتباعه ويمنع الانشقاقات الداخلية، وده بعد ما وصل عدد الدول اللي ضده لتسعين دولة. الخطاب ده بيحاول يحوّل الفشل العسكري لانتصار معنوي وهمي، وبيهاجم الهوية الوطنية والاعتدال عشان يعزل المقاتلين في فقاعة فكرية متطرفة. كمان النص بيكشف إن لجوء التنظيم للغة "الغيب والملاحم" هو مجرد وسيلة لتعويض العجز المادي والضعف اللي بيواجهه على الأرض. في النهاية، التحليل بيحذر من إن النوع ده من البروباغاندا هدفه تحريض الخلايا النائمة عالمياً وشرعنة العنف كأداة وحيدة للبقاء.
