حرب من نوع آخر.. تفاصيل اتفاق ترامب ونتنياهو لـ"خنق إيران"/وزير الخارجية السوري: التصدي لـ"داعش" مسؤولية مشتركة بين دمشق وبغداد/"عين الصقر" تحلّق مجدداً.. قصف 30 هدفاً في سوريا

الأحد 15/فبراير/2026 - 12:02 م
طباعة حرب من نوع آخر.. إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 15 فبراير 2026.

سكاي نيوز: إندونيسيا تعلن مهمة قواتها في غزة.. وتقرر سحبها بهذه الحالة

كشفت إندونيسيا المزيد من التفاصيل عن مهام القوة التي من المتوقع إرسالها إلى غزة، ضمن خطة حفظ الاستقرار في القطاع.

وقالت إندونيسيا إن القوات التي سيتم إرسالها إلى غزة سوف تبقى تحت قيادة جاكرتا، وستتجنب القتال، مؤكدة أنها سيتم سحبها في حال انحرفت المهمة عن اتجاهها.

وأوضحت وزارة الخارجية الإندونيسية في بيان، أن "مشاركة إندونيسيا سوف تبقى تحت القيادة الوطنية، وسيتم تطبيقها وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، والقانون الدولي، وسياسة عدم الانحياز التي تلتزم بها الدولة".

وأضافت الوزارة: "الأفراد الإندونيسيون لن يشاركوا في أي عمليات قتالية أو أي أعمال تؤدي لمواجهة مباشرة مع أي أطراف مسلحة".

وقالت إن "أفراد القوات المسلحة الإندونيسية سوف يتم تكليفهم فقط بأداء مهام إنسانية وتتعلق بالاستقرار، بما في ذلك الحماية المدنية والمساعدة الطبية وجهود إعادة الأعمار وتدريب أفراد الشرطة الفلسطينية".

وأكدت جاكرتا أن أي نشر للقوات سيتطلب موافقة السلطة الفلسطينية، كما شددت على دعمها لحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كما قالت إندونيسيا إنها ستسحب قواتها إذا انحرفت المهمة عن الظروف التشغيلية الوطنية، كما تعهدت بمعارضة أي نزوح قسري أو تغيير ديموغرافي يؤثر على الفلسطينيين.

وقبل أيام، كان البلد الآسيوي أول من أعلن أنه سيرسل قوات إلى قطاع غزة ضمن مهمة تثبيت الاستقرار، مقدرا عددها بين 5 آلاف و8 آلاف جندي.

"سؤال ترامب الصعب" بشأن إيران.. وهكذا رد ويتكوف وكوشنر

كشف تقرير لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، تفاصيل جديدة بشأن المفاوضات الصعبة بين واشنطن وطهران التي من المأمول أن تمنع حربا في الشرق الأوسط.

وفي الأيام الأخيرة، سأل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره ومستشاره جاريد كوشنر، عن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال مسؤول أميركي لـ"أكسيوس"، إن ويتكوف وكوشنر اللذين يقودا المفاوضات، أبلغا ترامب أن "التاريخ يظهر صعوبة، إن لم يكن استحالة، التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران".

لكنهما أبلغاه أيضا أن "الإيرانيين حتى الآن يقولون كل ما هو مطلوب".

وأوضح كوشنر وويتكوف لترامب أنهما سيواصلان المفاوضات، و"سيتخذان موقفا حازما، وإذا وافق الإيرانيون على اتفاق يرونه مرضيا فسيمنحان الخيار لترامب ليقرر ما إذا كان يرغب في ذلك"، بحسب المسؤول الأميركي.

وسيلتقي ويتكوف وكوشنر الإيرانيين في جنيف، الثلاثاء، لجولة ثانية من المفاوضات بعد الأولى التي عقدت في مسقط.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نقل ويتكوف رسائل إلى الإيرانيين عبر وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، وتتوقع الولايات المتحدة تلقي رد إيراني في اجتماع جنيف.

وقال مسؤول أميركي: "نحن واقعيون وعقلانيون تجاه الإيرانيين. الكرة في ملعبهم. إذا لم يكن الاتفاق حقيقيا فلن نقبله".

وأكد مسؤول أميركي آخر لـ"أكسيوس"، أنه يعتقد أن "فرصة موافقة إيران على أي شيء تقترحه الولايات المتحدة معدومة، والعكس صحيح".

وكتب الصحفي الإيراني علي غولهاكي على منصة "إكس"، أن رسائل ويتكوف تضمنت اقتراحا أميركيا بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات، وبعدها يُعتقد أن إيران ستتمكن من تخصيب اليورانيوم لكن إلى مستويات منخفضة جدا، غير كافية لصنع أسلحة نووية.

كما قال الصحفي أيضا إن الاقتراح المزعوم تضمن نقل 450 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب الموجود حاليا لدى الإيرانيين خارج البلاد.

لكن الصحفي الإيراني ذكر أن بلاده رفضت هذا الاقتراح.

إلا أن مسؤولا أميركيا نفى أن تكون الولايات المتحدة قد قدمت مثل هذا الاقتراح للإيرانيين.

حرب من نوع آخر.. تفاصيل اتفاق ترامب ونتنياهو لـ"خنق إيران"

اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على أن الولايات المتحدة ستزيد الضغط الاقتصادي على إيران، لا سيما فيما يتعلق بمبيعات النفط إلى الصين، وفقا لما قاله مسؤولون أميركيون مطلعين على الموضوع لموقع "أكسيوس" الإخباري.

واجتمع ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض، الأربعاء، لمناقشة تصاعد التوترات مع إيران، وسط مخاوف من أن تشن واشنطن هجمات عسكرية ضدها، لكن يبدو أن "الحرب المنتظرة" تتجه إلى منحى آخر.

وتصدّر إيران أكثر من 80 بالمئة من نفطها إلى الصين، وإذا خفضت الأخيرة مشترياتها من النفط الإيراني فسيزداد الضغط الاقتصادي على طهران بشكل ملحوظ.

وإذا نفذت الخطة الأميركية الإسرائيلية، فإن هذا قد يغير حسابات إيران ويدفعها إلى تقديم المزيد من التنازلات بشأن برنامجها النووي، خلال المفاوضات التي تجريها مع الولايات المتحدة.

ويقول مسؤولون أميركيون إن حملة الضغط القصوى ستنفذ بالتزامن مع المفاوضات مع إيران والحشد العسكري المستمر في الشرق الأوسط، في استعداد لشن ضربات محتملة في حال فشل المفاوضات الدبلوماسية.

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى لـ"أكسيوس": "اتفقنا على أننا سنستخدم أقصى قوة ممكنة في الضغط على إيران، على سبيل المثال، فيما يتعلق بمبيعات نفطها إلى الصين".

وقبل أيام، وقع ترامب أمرا تنفيذيا سيسمح بزيادة الضغط الاقتصادي على إيران، إذ يمنح وزيري الخارجية والتجارة الأميركيين صلاحية التوصية للرئيس بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25 بالمئة على أي دولة تتعامل تجاريا مع طهران.

لكن في المقابل، فإن أي رسوم جمركية على الصين لشرائها النفط الإيراني ستزيد من تعقيد العلاقات المتوترة أصلا، حيث تسعى الولايات المتحدة للحفاظ على تدفق العناصر الأرضية النادرة الحيوية، وحماية قمة بكين المقرر عقدها في أبريل المقبل.

وبينما تعد إيران منتجا رئيسيا للنفط، فإن الأسواق أكثر قلقا بشأن الاضطرابات الإقليمية في حال اتخذت طهران إجراءات لقطع تدفق النفط من دول أخرى.

وصرح مسؤولون أميركيون بأن ترامب ونتنياهو اتفقا في اجتماعهما على الهدف النهائي المنشود، وهو "إيران غير قادرة على امتلاك أسلحة نووية"، لكنهما اختلفا حول كيفية تحقيق ذلك.

وقال مسؤول أميركي إن نتنياهو أخبر ترامب أنه من المستحيل التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، وادعى أنه "حتى في حال توقيع اتفاق فإن إيران لن تلتزم به".

وأضاف المسؤول الأميركي أن "ترامب رد على نتنياهو أنه يعتقد بوجود فرصة للتوصل إلى اتفاق، وقال له: سنرى إن كان ذلك ممكنا، فلنجرب".

مسعد بولس: واشنطن لا تنحاز إلى أي طرف في السودان

قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، إن الولايات المتحدة "لا تنحاز إلى أي طرف في السودان ونعمل معهما للتوصل إلى حل سلمي".

وأكد بولس في كلمة له من مؤتمر ميونيخ للأمن: "نعمل مع السعودية والإمارات ومصر لإنهاء حرب السودان"، مشدداً على ضرورة "ضمان إدخال المساعدات الإنسانية".

وأشار إلى عزم واشنطن على مواصلة الضغط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في السودان، لافتاً إلى أن اجتماعاً بشأن السودان سيعقد الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة لتحديد إطار للمناقشات المقبلة.

وأوضح بولس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "قلق ويريد أن تنتهي الحرب في السودان بأقرب وقت"، مؤكداً التزام ترامب بإنهاء الحرب.

من جانبها، وصفت وزيرة الخارجية البريطانية يفيت كوبر الوضع في السودان بأنه "كارثي"، مشيرة إلى تعرض غالبية النساء للعنف، وأكدت أن بلادها تراجع المعلومات بشأن تدفق السلاح إلى السودان، كما أشارت إلى أن تقرير كشف الحقائق حول مجازر الفاشر سيقدم قريباً إلى الأمم المتحدة.

بدورها، قالت وزيرة التنمية الألمانية ريم ردوفان إن "الكارثة في السودان من صنع الإنسان ويجب وقفها"، مؤكدة ضرورة وجود حكومة مدنية في السودان كمدخل لأي تسوية مستدامة. 

سبوتنيك: لجنة إدارة غزة تعلن عن اتفاق جديد مع تركيا بشأن سكان القطاع

عقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اجتماعًا في العاصمة التركية أنقرة مع رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة علي شعث، لبحث آخر المستجدات في قطاع غزة، وسبل تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.
ووفقا للجنة إدارة غزة، أسفر الاجتماع عن اتفاق مع وزارة الخارجية التركية على تزويد اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة بعشرين ألف وحدة سكنية مسبقة الصنع (كرفانات) كمرحلة أولى، لإيواء المتضررين الذين فقدوا مساكنهم بشكل كلي أو جزئي.
كما اتفق الطرفان على البدء الفوري في استكمال الترتيبات اللوجستية اللازمة لنقل هذه الوحدات وضمان إدخالها في أقرب وقت ممكن، إلى جانب مناقشة متطلبات تمكين اللجنة من أداء مهامها الميدانية بكفاءة وسرعة.
وأكد الجانبان أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضرورة دعم وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، والإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، وتعزيز التنسيق المشترك لإنجاز متطلبات المرحلة المقبلة.
وأعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أمس السبت، أن "البيانات والتصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجاهزية لتسليم إدارة جميع المؤسسات والمرافق العامة، تمثل خطوة تمهيدية لتمكين اللجنة من الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة خلال المرحلة الانتقالية".
واعتبرت اللجنة، في بيان لها، أن "هذه الخطوة تصب في مصلحة المواطن وتؤسس لإدارة منظمة للقطاع"، مؤكدة أن "إعلان الاستعداد لانتقال منظم يشكل محطة مفصلية لبدء ممارسة مهامها بصفتها إدارة انتقالية، ويمثل فرصة حقيقية لوقف التدهور الإنساني".
وشدد البيان على أن "أولويات اللجنة تتمثل في ضمان تدفق المساعدات دون عوائق، وإطلاق عملية الإعمار وفق تفاهمات واضحة وقابلة للتنفيذ، وبما ينسجم مع خطة الرئيس الأميركي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803".
كما شددت اللجنة الوطنية لإدارة غزة على أنها "لا تستطيع تحمل مسؤولياتها بفاعلية ما لم تُمنح الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة، إلى جانب المهام الشرطية اللازمة لأداء عملها"، مؤكدة أن "التمكين الحقيقي من شأنه فتح الباب أمام دعم دولي جاد لجهود إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع".
ودعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في ختام بيانها، "الوسطاء والأطراف المعنية إلى تسريع معالجة القضايا العالقة والتحرك الفوري لإنجازها".
وكانت الإدارة الرئاسية الأمريكية وجّهت دعواتٍ إلى رؤساء دولٍ من نحو 50 دولة للمشاركة في "مجلس السلام" بشأن غزة، وأعلنوا استلامهم دعوة الرئيس الأمريكي.
وتضمّ قائمة المدعوين دولًا من مختلف القارات، من أستراليا إلى اليابان، بالإضافة إلى روسيا وبيلاروسيا.
وفي وقت سابق، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأنه "لن يكون لروسيا تمثيل في الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن موقفها منه لا يزال قيد الدراسة".
ويرأس المجلس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيعقد الاجتماع الأول لقادة الدول الأعضاء في 19 فبراير/ شباط الجاري، في واشنطن، بحسب تقارير إعلامية.
وشهد منتدى "دافوس"، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول.

وزير الخارجية السوري: التصدي لـ"داعش" مسؤولية مشتركة بين دمشق وبغداد

أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن التصدي لتنظيم "داعش" (المحظور في روسيا ودول أخرى) الإرهابي مسؤولية مشتركة بين بلاده والعراق.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء السبت، عن أسعد الشيباني، أن "التصدي لداعش مسؤولية مشتركة بين سوريا والعراق"، معربا عن شكره للعراق على تحمل العبء بشأن "معتقلي داعش" الإرهابي.
وأضاف "نقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق كانت عملية مبنية على تحاليل قامت بها الولايات المتحدة"، متابعا "نشكر العراق على تحمل العبء معنا بشأن معتقلي داعش الإرهابي".
وكانت وزارة العدل العراقية قد كشفت، أمس السبت، عن جنسيات الإرهابيين المنتمين لتنظيم "داعش" الإرهابي الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق، موضحة أن عددهم الكلي بلغ 5703 سجناء ينتمون إلى 61 دولة.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد لعيبي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن بين هؤلاء السجناء 4253 عربياً و983 أجنبياً، لافتاً إلى أن عدد العراقيين بلغ 467، فيما وصل عدد السوريين إلى 3543.
وأضاف أن سجن الكرخ المركزي شهد تأهيل القاعات وتصنيف الإرهابيين استناداً إلى قاعدة بيانات زود بها التحالف الدولي، مشيراً إلى مشاركة دول مثل كندا، أمريكا، المملكة المتحدة، أوكرانيا، الهند، أستراليا، بلجيكا، جورجيا، والدنمارك في تزويد هذه البيانات.
وتابع أن أكبر الأعداد جاءت من الدول التالية: تونس (234)، المغرب (187)، تركيا (181)، تركمانستان (165)، روسيا (130)، ومصر (116).
وأوضح لعيبي أن مجلس الأمن الوطني العراقي قرر، بناءً على طلب التحالف الدولي، استلام هؤلاء الإرهابيين عبر جهاز مكافحة الإرهاب في قاعة "الشهيد محمد علاء" الجوية وعن طريق منفذ ربيعة الحدودي، بإشراف العمليات المشتركة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودوليا) من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.

العراق ينشر جنسيات سجناء تنظيم "داعش" المنقولين من سوريا

كشفت وزارة العدل العراقية، السبت، عن جنسيات الإرهابيين المنتمين لتنظيم "داعش" الإرهابي الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق، موضحة أن عددهم الكلي بلغ 5703 سجناء ينتمون إلى 61 دولة.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد لعيبي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن بين هؤلاء السجناء 4253 عربياً و983 أجنبياً، لافتاً إلى أن عدد العراقيين بلغ 467، فيما وصل عدد السوريين إلى 3543.
وأضاف أن سجن الكرخ المركزي شهد تأهيل القاعات وتصنيف الإرهابيين استناداً إلى قاعدة بيانات زود بها التحالف الدولي، مشيراً إلى مشاركة دول مثل كندا، أمريكا، المملكة المتحدة، أوكرانيا، الهند، أستراليا، بلجيكا، جورجيا، والدنمارك في تزويد هذه البيانات.
وتابع أن أكبر الأعداد جاءت من الدول التالية: تونس (234)، المغرب (187)، تركيا (181)، تركمانستان (165)، روسيا (130)، ومصر (116).
وأوضح لعيبي أن مجلس الأمن الوطني العراقي قرر، بناءً على طلب التحالف الدولي، استلام هؤلاء الإرهابيين عبر جهاز مكافحة الإرهاب في قاعة "الشهيد محمد علاء" الجوية وعن طريق منفذ ربيعة الحدودي، بإشراف العمليات المشتركة.
وأشار إلى تشكيل لجنة برئاسة وكيل استخبارات الداخلية وبمشاركة جهاز المخابرات والأمن الوطني لمتابعة العملية، إلى جانب وجود لجان قضائية لإصدار الأحكام بحقهم.
وأكد أن وزارة العدل تعد جهة الإيداع فقط، مشيراً إلى إمكانية إبرام مذكرات تعاون بعد صدور الأحكام، بما يخدم المعاملة بالمثل ويحقق المصلحة الوطنية العليا.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودوليا) من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.

وزير الخارجية المصري يجدد تأكيد رفض بلاده أي مساع لتقسيم السودان

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، رفض بلاده القاطع لأي محاولات تهدف إلى تقسيم السودان أو المساس بوحدته وسيادته، مشدداً على دعم مصر الكامل لوحدة السودان وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه برمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، على هامش أعمال القمة الأفريقية المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأوضح عبد العاطي، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، أن موقف القاهرة الثابت تجاه الأزمة السودانية يرتكز على رفض أي تدخلات تستهدف سيادة السودان أو تسعى لإنشاء كيانات موازية أو تقسيمه، مع التأكيد على ضرورة دعم هدنة إنسانية مؤقتة تُفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، تمهيداً لعملية انتقالية تلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية.
وأشاد الوزير المصري بمستوى التنسيق المتميز مع المبعوث الأممي، مشيراً إلى المواقف المشتركة الداعمة للدولة السودانية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها، ومثمناً مخرجات الاجتماع التشاوري الخامس لتنسيق جهود السلام الذي استضافته القاهرة في 14 يناير/كانون الثاني 2026، الذي اعتبره نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مصر والأمم المتحدة في دعم مسار التسوية السياسية.
كما أعرب عبد العاطي عن تقديره للجهود المكثفة التي يبذلها لعمامرة لمعالجة الأزمة، مؤكداً استعداد مصر لتقديم كل أشكال الدعم اللازم لإنجاح مساعيه نحو حلول جادة ومستدامة، مع التأكيد على اعتزاز القاهرة بالتنسيق الوثيق والمستمر مع المنظمة الدولية في هذا الملف.
وتطرق اللقاء إلى استعراض نتائج الاتصالات المصرية ضمن الآلية الرباعية، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول كيفية كسر الجمود الحالي ودفع المسار السياسي إلى الأمام، إلى جانب تقييم التطورات المتعلقة بحشد التمويل الإنساني، بما في ذلك اجتماع واشنطن الأخير، وبحث الخطوات المقبلة في الملف السوداني.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن، بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردًا ضد الدولة.
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

بي.بي.سي: إيران منفتحة على اتفاق نووي إذا ناقشت أمريكا رفع العقوبات

قال ​مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية ⁠الإيراني في مقابلة مع ‌هيئة الإذاعة البريطانية (‌بي.بي.سي) ‌نُشرت ‌اليوم الأحد ‌إن إيران ​مستعدة ‌للنظر ​في ⁠تقديم تنازلات للتوصل ​إلى ⁠اتفاق نووي ⁠مع الولايات ⁠المتحدة إذا أبدى الأمريكيون استعدادا لمناقشة رفع ‌العقوبات.

أ ف ب: "عين الصقر" تحلّق مجدداً.. قصف 30 هدفاً في سوريا

أعلن الجيش الأميركي السبت أنه وجّه ضربات جوية طالت أكثر من 30 هدفا تابعاً لـ"داعش" في سوريا خلال فبراير الجاري، واضعاً ذلك في إطار "مواصلة الضغط" عليه بعد هجوم استهدف قواته العام الماضي.
وتزامنت الضربات التي وقعت بين الثالث من فبراير و12 منه، بحسب القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مع عملية نفذّتها لنقل آلاف سجناء "داعش" من مراكز تديرها القوات الكردية في سوريا الى العراق.
وأعلنت سنتكوم في بيان أنها نفذت خلال تلك الفترة "عشر غارات جوية على أكثر من 30 هدفاً في سوريا، لمواصلة الضغط العسكري المستمر على التنظيم الإرهابي. وأوضح البيان أن هذه الغارات استهدفت "مواقع لبنى تحتية ومخازن أسلحة".
وأشارت إلى أنها نفذت ضربات أخرى بين 27 يناير والثاني من فبراير، استهدفت موقع اتصالات ومركزا لوجستيا ومخازن أسلحة.
وأتت هذه الضربات في إطار عملية "عين الصقر" التي أطلقتها واشنطن ردا على هجوم تعرضت له قوات أميركية وسورية في تدمر في 13 ديسمبر، أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين.
وأوضحت القيادة المركزية أن "عين الصقر" أسفرت خلال شهرين، عن "قتل أو أسر" أكثر من 50 عنصرا من "داعش"، وتدمير أكثر من 100 هدف له.

الشيباني: المحادثات السورية الإسرائيلية لا تشمل الجولان

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني السبت، أن المحادثات الجارية مع إسرائيل بشأن إبرام اتفاق أمني لا تشمل الجولان، وتقتصر على المناطق التي احتلتها الدولة العبرية، بعد الإطاحة بالحكم السابق في دمشق.

وعقدت إسرائيل والسلطات السورية الجديدة جولات من المحادثات في الأشهر الأخيرة. واتفق الطرفان تحت ضغط أمريكي في يناير/ كانون الثاني الماضي، على إنشاء آلية تنسيق مشتركة، تمهيداً لاتفاق أمني بين البلدين اللذين يعدّان رسمياً في حالة حرب منذ عقود.

وقال الشيباني خلال جلسة في مؤتمر ميونيخ للأمن: إن النقاش يتركز على «انسحاب إسرائيل» من الأراضي التي احتلتها بعد الإطاحة بنظام الأسد، أما مرتفعات الجولان «فهذه قضية أخرى». وشدّد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها مؤخراً من أجل التوصل إلى اتفاق أمني.

وأضاف: «هذه المفاوضات بالتأكيد لن تصل إلى فرض القبول بالأمر الواقع الذي فرضته إسرائيل في الجنوب السوري»، وستكون نهايتها «انسحاب إسرائيل من المناطق التي تقدمت إليها بعد الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وكفّ يد إسرائيل عن التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية».

وكان الشيباني عقد الجمعة لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في ميونيخ، لمناقشة الاتفاق الأخير بين دمشق والأكراد، بحضور قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي.

واتفق الجانبان الشهر الماضي على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية للإدارة الذاتية الكردية في الدولة السورية، بعد أسابيع من اشتباكات بسطت دمشق على أثرها سيطرتها على مناطق واسعة في شمال سوريا وشرقها.

وصرح الشيباني في مؤتمر ميونيخ بأن الاجتماع مع روبيو وعبدي يؤكد «العقلية الجديدة التي تنتهجها سوريا اليوم».

وتابع: «لا ننظر لشركاء الوطن على أنهم أعداء، قد يكون هناك تفاصيل لا نتفق عليها، ولكن الهوية الجامعة السورية هي هوية وطنية وهي أيضاً هوية تكتمل بالتنوع السوري».

إلى ذلك، أعرب الشيباني عن استعداد دمشق في المستقبل لاسترداد السجناء السوريين من تنظيم «داعش» الإرهابي «لتخفيف العبء عن العراق».

وكانت واشنطن أعلنت الجمعة، أنها أنجزت نقل آلاف السجناء المشتبه في انتمائهم إلى التنظيم من سوريا إلى العراق، ومنهم العديد من السوريين.


عباس يدعو إسرائيل لرفع المعوقات أمام المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بغزة

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت، إلى رفع «جميع المعوقات» التي تفرضها إسرائيل أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك في خطاب ألقاه نيابة عنه رئيس وزرائه محمد مصطفى في افتتاح القمة السنوية التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.

وجاء في الخطاب «نؤكد ضرورة رفع جميع المعوقات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي أمام تنفيذ الترتيبات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق بما في ذلك عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة التي ستتولى إدارة القطاع موقتاً».


شارك