بيان مصري بعد قرار إسرائيل بشأن ملكية "أراضي الضفة"/مقتل 4 عناصر من "حركة الشباب" في عملية عسكرية جنوب الصومال/حمدوك: لا حل في السودان سوى الحكم المدني و"الإخوان" يقوضون جهود السلام
الإثنين 16/فبراير/2026 - 11:48 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 16 فبراير 2026.
سكاي نيوز: ألف عسكري.. قرار مرتقب من إندونيسيا بشأن إرسال قوات إلى غزة
قال متحدث باسم الجيش الإندونيسي، الإثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة بحلول أوائل أبريل ضمن قوة مقترحة متعددة الجنسيات لحفظ السلام.
وذكر المتحدث دوني برامونو أن القرار النهائي في هذا الصدد سيتخذه الرئيس برابوو سوبيانتو، مضيفا أن إجمالي عدد الجنود الجاهزين للانتشار سيبلغ ثمانية آلاف جندي بحلول يونيو.
وذكر في رسالة نصية إلى رويترز: "لا يزال جدول المغادرة خاضعا بالكامل للقرارات السياسية للدولة والآليات الدولية ذات الصلة".
تأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه برابوو للتوجه إلى واشنطن هذا الأسبوع لحضور الاجتماع الرسمي الأول لمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وصدق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إنشاء المجلس في إطار خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة حماس.
وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية يوم السبت إن مشاركة جيشها في قوة الاستقرار الدولية التي تتشكل بموجب تفويض من الأمم المتحدة في قطاع غزة لا ينبغي تفسيرها على أنها تطبيع للعلاقات السياسية مع أي طرف.
ولا تعترف جاكرتا بإسرائيل ولا تربطها بها أي علاقات دبلوماسية.
وقالت الوزارة: "ترفض إندونيسيا باستمرار جميع المحاولات الرامية للتغيير الديموغرافي أو التهجير أو الترحيل القسري للشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال".
وأضافت الوزارة أن الانتشار، وتفويضه لمهمات إنسانية غير قتالية، لا يمكن تنفيذه إلا بموافقة السلطة الفلسطينية. وأشارت إلى أن القوات الإندونيسية لن تكون لها صلاحية نزع سلاح أي طرف.
تصعيد إسرائيلي بـ"تسوية الأراضي".. ضم مقنع أم معركة انتخاب؟
وبين تحذيرات فلسطينية من تحويل الأراضي المحتلة إلى "أملاك دولة إسرائيلية"، وتصاعد أوامر الهدم والإخلاء في محيط القدس، يتعمق الجدل حول طبيعة هذه الإجراءات: هل نحن أمام مشروع أيديولوجي مكتمل الأركان يستثمر ظرفاً دولياً مواتياً، أم أمام تصعيد تحكمه اعتبارات داخلية وانتخابية؟
من "مشروع إيلون" إلى فرض السيادة
يستعيد المتحدث باسم حركة فتح إياد أبو زنيط خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على "سكاي نيوز عربية"، البدايات الأولى للمشاريع الاستيطانية بعد عام 1967، مشيراً إلى ما عُرف بـ"مشروع إيلون" بوصفه نموذجاً مبكراً لمخطط توسعي في الضفة الغربية.
ويشدد على أن ما يجري اليوم لا يمكن توصيفه بإجراءات إدارية، بل هو "مشروع استيطاني مرجعيته سياسية أيديولوجية" تقوده الحكومة الإسرائيلية الحالية، لافتاً إلى تصريحات بتسلئيل سموتريتش المتكررة بشأن إمكانية فرض السيادة على الضفة الغربية.
ويضيف أن إسرائيل تستند إلى "الكتف الأميركي" وتشعر بأن الظرف الدولي مناسب لشرعنة الاستيطان عبر "قوانين جديدة باطلة"، في خرق، بحسب توصيفه، للقانون الدولي واتفاقية جنيف التي تحظر على دولة الاحتلال تغيير الوضع القانوني للأراضي المحتلة أو مصادرتها.
ويربط ذلك بما اعتبره "استعلاءً أميركياً عالمياً" تجاه الاتفاقيات الدولية، ما عزز شعور إسرائيل بإمكانية تجاوز هذه الأطر، مع إقراره في الوقت نفسه بأن المجتمع الدولي، بما فيه الاتحاد الأوروبي، يرفض احتلال 1967، الأمر الذي يجعل إسرائيل غير قادرة على توفير غطاء قانوني كامل لخطواتها.
دبلوماسية نشطة في مواجهة الإضعاف
يؤكد أبو زنيط أن السلطة الوطنية الفلسطينية تتحرك دبلوماسياً على "كافة المسارات" ومع مختلف الأطراف، بما في ذلك الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، إلى جانب دول عربية كالأردن ومصر والسعودية والإمارات وقطر.
ويشير إلى أن التحركات تشمل مطالبة الدول الأوروبية بتحويل الاعتراف النظري إلى إجراءات ملموسة على الأرض.
ويرفض أبو زنيط توصيف السلطة بأنها غائبة أو مقصّرة، معتبراً أن الدبلوماسية الفلسطينية "أكثر نشاطاً من كل الأوقات"، ومشيراً إلى زيارات رئاسية وتحركات على مستويات متعددة. غير أنه يلفت إلى أن الولايات المتحدة تضع أولويات أخرى، ما انعكس تراجعاً في مركزية القضية الفلسطينية، وساهم في تقدم إسرائيل بخطواتها.
ما بعد أوسلو: التمسك بالحقوق لا بالاتفاق
يفصل أبو زنيط بين اتفاق أوسلو والحقوق الفلسطينية، مؤكداً أن الفلسطينيين "غير متمسكين بأوسلو" بقدر تمسكهم بحقوقهم المستندة إلى القانون الدولي.
ويشير إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية قائمة منذ عام 1965 وبدعم عربي، وأن القضية لا تختزل في السلطة الوطنية بل تمتد إلى المجتمع الدولي والدول العربية الداعمة.
ويؤكد أن الخيارات "كلها مطروحة على الطاولة"، لكنها لا تُتخذ بمعزل عن تشاور فلسطيني وعربي، رافضاً الطروحات المتعلقة بحل السلطة، في ظل وجود مؤسسات خدمية وصحية وتعليمية، ومشدداً على أن العلاقة مع دولة الاحتلال علاقة صدامية ذات "منحنيات ومنعطفات" تتطلب قرارات مدروسة وإجماعاً وطنياً وعربياً.
مشروع أيديولوجي يتجاوز الساحة الفلسطينية
يرى أبو زنيط أن ما يجري ليس شأناً فلسطينياً خالصاً، بل مشروع أيديولوجي يتقاطع مع محيط عربي أوسع، مستحضراً تهديدات إسرائيلية سابقة لدول عربية بعد 7 أكتوبر.
ويؤكد أن الفلسطينيين يطالبون بحقوقهم، متسائلاً عن إمكانية صمت شعب «تصادر أرضه وتغتصب أملاكه»، ليخلص إلى أن جوهر الصراع يتمحور حول استحقاق الحقوق، لا حول التمسك باتفاق بعينه.
الحكومة اليمينية المتشددة بين الانتخابات واستراتيجيات التواجد
رأى الكاتب والباحث السياسي شلومو غانور في حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تمثل جناحًا يمينيًا متطرفًا، مشددًا على أنها تواجه تحديات كبيرة على الصعيد الداخلي.
وأوضح غانور أن الجناح اليميني المتشدد، بما في ذلك حزب الليكود وسائر الأحزاب اليمينية، يسعى إلى إثبات وجوده قبيل الانتخابات القادمة، مستفيدًا من شعور الجمهور الإسرائيلي بالاستياء من أداء الحكومة الحالية وعدم منحه الثقة في صناديق الاقتراع.
وأشار غانور إلى أن محاولات عضو الكنيست سموتريتش لكسب التأييد الشعبي تأتي في سياق ضغط داخلي للهيمنة على الليكود واليمين المتطرف، رغم عدم تجاوزه نسبة الحسم في استطلاعات الرأي حتى الآن.
التنسيق الأميركي ودور ترامب
على المستوى الدولي، شدد غانور على أن الحكومة الإسرائيلية لم تُعر أي اهتمام للقرارات الدولية رغم قرارات الشجب خلال السنوات الثلاث الماضية، معتمدة بشكل كامل على الإدارة الأمريكية، خصوصًا موقف الرئيس دونالد ترامب.
وأكد أن القرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" بشأن الضفة الغربية جاءت قبل ساعات من زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى واشنطن، ولم يصدر أي تعليق أميركي واضح بعد الاجتماع، مما يشير إلى تنسيق أميركي إسرائيلي مسبق.
الاستيطان وتقويض السلطة الفلسطينية
اعتبر غانور أن خطوات الحكومة تمثل بداية سياسة الاستيطان وضم الأراضي، مشيرًا إلى أن سموتريتش يسعى بقوة لمنع أي تسليم للأراضي للجهات الفلسطينية، في حين يحظى بدعم الليكود الذي يرى أن السلطة الفلسطينية بلا مكانة على الأرض بين البحر والنهر، وفق تعبيره.
وأضاف غانور أن الاهتمام الدولي بموضوع الضفة الغربية تراجع لصالح قطاع غزة والقضايا الإقليمية، مثل إيران، مستغلّة الحكومة هذا الوضع داخليًا لتعزيز موقعها السياسي والانتخابي.
السلطة الفلسطينية: أزمة وجودية ومآلات مستقبلية
وفيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية، اعتبر غانور أن الحكومة الإسرائيلية تتخذ إجراءات واضحة لتقويضها، من خلال إيقاف صرف الأموال وتقييد التعاون إلا في التنسيق الأمني، مشيرًا إلى أن السلطة في مرحلة ضعف حاد قد تُفضي إلى نهاية دورها الحالي.
وأشار إلى أن اتفاقية أوسلو، التي مضى على توقيعها 35 عامًا، أثبتت أنها إطار قانوني فارغ من التطبيق، وأن الطرفين لا يعترفون بانتهاء فعاليتها على أرض الواقع. وفي هذا السياق، أشار إلى أن الوضع في قطاع غزة قد يمهّد لإعادة تشكيل إطار سياسي فلسطيني جديد، وربما استبدال السلطة الفلسطينية به، معتبراً أن الإنجازات التي قد يحققها مجلس السلام ستشكل مؤشرًا واضحًا للمستقبل السياسي الفلسطيني.
وأكد غانور في حديثه أهمية بقاء السلطة الفلسطينية قائمة طالما بقي الرئيس عباس في الحكم، معتبرًا أن غيابه قد ينهي دور السلطة الحالية بالكامل.
الجيش الإسرائيلي و"الشاباك" يستهدفان مسلحين في غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" استهداف مسلحين في مدينة غزة وشمالي القطاع وخان يونس يوم السبت.
ووفقا للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن عملية الاستهداف جاءت ردا على انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، حيث خرج مسلحون من منشأة تحت الأرض بالقرب من مواقع القوات الإسرائيلية.
وكان المسلحون المستهدفون بحسب المتحدث "يعملون على استعادة قدرات التنظيمات المسلحة والدفع بعمليات هجومية".
وأضاف المتحدث أنه في إحدى الضربات، تمت تصفية أحد الذين تسللوا إلى قاعدة رعيم خلال أحداث السابع من أكتوبر.
كما أفادت التقارير بأنه "في ضربات سابقة، تمت تصفية آدم أبو حولي، الذي شغل منصب قائد قوات النخبة في المعسكرات الوسطى التابعة لحركة الجهاد".
وأوضحت وزارة الصحة في غزة أن إجمالي عدد القتلى منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي بلغ 601، فيما وصل عدد المصابين إلى 1607، إضافة إلى 726 حالة انتشال.
وارتفعت الحصيلة التراكمية منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023 إلى 72 ألفا و61 1 قتيلا و171 ألفا و715 5 مصابا، بحسب بيانات الوزارة.
وتتهم جهات فلسطينية إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
بيان مصري بعد قرار إسرائيل بشأن ملكية "أراضي الضفة"
دانت مصر بأشد العبارات القرار الصادر عن الحكومة الإسرائيلية باستئناف إجراءات تسجيل وتسوية ملكية الأراضي في أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، لأول مرة منذ عام 1967، في خطوة تمثل تصعيدا خطيرا يهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقويض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وجاء في بيان للمتحدث باسم الخارجية المصرية "تؤكد مصر أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى رأسها القرار 2334، كما تتعارض مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية الناشئة عن السياسات والممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي أكد عدم شرعية الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، ووجوب إنهاء الاحتلال، وعدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة.
وأضاف البيان "تمثل هذه الخطوة محاولة لفرض واقع قانوني وإداري جديد يستهدف تكريس السيطرة على الأراضي المحتلة، بما يقوض حل الدولتين، ويؤدي إلى تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، ويهدد فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة".
وجددت مصر رفضها الكامل لكافة الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والديموغرافي والتاريخي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتؤكد أن هذه السياسات تمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة حدة التوتر وعدم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية والمنطقة بأسرها.
كما دعت المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام قواعد القانون الدولي، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967وعاصمتها القدس الشرقية
سبوتنيك: مقتل 4 عناصر من "حركة الشباب" في عملية عسكرية جنوب الصومال
أعلن الجيش الصومالي، اليوم الإثنين، عن مقتل 4 عناصر من حركة "الشباب" المرتبطة بـ"تنظيم القاعدة" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) (والمعروفة محليا بـ"الخوارج")، في عملية أمنية جنوب البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء الصومالية "صونا"، مساء الأحد، أن قوات الجيش نصبت كمينا أمنيا في المنطقة الواقعة بين ياسومان ومقوكوري بإقليم هيران جنوب وسط الصومال، واستهدفت سيارة كان يستقلها العناصر الأربعة التابعين للحركة.
وجرى تنفيذ العملية كما خُطط لها في المنطقة الواقعة بين ياسومان ومقوكوري بإقليم هيران، عقب حصول القوات على معلومات استخباراتية بشأن تحركات عناصر الحركة، كانت أجهزتها تتابع نشاطهم مسبقا.
وأكدت أن الجيش الصومالي نفّذ في وقت سابق بالتعاون مع الشركاء الدوليين، غارة جوية في منطقة دار السلام بإقليم شبيلي الوسطى، أسفرت عن مقتل 15 مسلحا من الحركة نفسها وتدمير مركبة كانوا يستخدمونها في زرع الألغام.
وأعلن وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي، في يناير/كانون الثاني الماضي، مقتل مسؤول العمليات الخارجية لـ "مليشيات الخوارج" إثر عملية عسكرية بمدينة جيلب التابعة لمحافظة جوبا السفلى.
وقال الوزير إنه تم تنفيذ سلسلة العمليات العسكرية التي شنتها القوات الوطنية بالتعاون مع الشركاء الدوليين أسفرت عن مقتل العشرات، بينما تحاصر القوات نحو 500 عنصر من الميليشيات بمنطقة قريبة من "غبد غودني"، مشيرا إلى أنه سيتم القضاء عليهم إذا لم يسلموا أنفسهم خلال الأيام المقبلة.
وبدأت الحكومة الصومالية وقوات متحالفة معها، في عام 2022، حملة لطرد حركة "الشباب" المرتبطة بـ"تنظيم القاعدة" من بعض المناطق في وسط البلاد لكن الحركة مستمرة في شن هجماتها.
حمدوك: لا حل في السودان سوى الحكم المدني و"الإخوان" يقوضون جهود السلام
اتهم عبد الله حمدوك، رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "صمود" ورئيس الوزراء السوداني السابق، تنظيم "الإخوان" بتقويض جميع الجهود الرامية لإنهاء الحرب في السودان، مؤكدا أن المخرج الوحيد للأزمة يتمثل في المسار السلمي وإقامة حكم مدني.
وقال حمدوك، في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، اليوم الأحد، إن "الإخوان" يخربون كل مساعي السلام التي تحققت في السودان حتى الآن”، واصفا التنظيم بأنه سبب الأزمات التي واجهتها البلاد لعقود.
وشدد حمدوك، على ضرورة الوقف الفوري للقتال وفتح ممرات إنسانية آمنة للمدنيين، مؤكدا أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة وأنه لن يتمكن أي طرف من تحقيق انتصار حاسم.
كما طالب حمدوك بمحاسبة "جميع المتورطين في جرائم الحرب دون استثناء"، مشددا على أن العدالة يجب أن تشمل كل المسؤولين وأنه لا مكان لحملة السلاح في إدارة البلاد بعد انتهاء الحرب.
وحول مبادرة اللجنة الرباعية التي تضم الإمارات ومصر والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، قال حمدوك: "إنها المبادرة الأهم حاليا لإنهاء الأزمة".
وأوضح أن اللجنة طرحت خارطة طريق تتضمن 12 نقطة تشمل مبادئ والتزامات بجدول زمني، داعيا في الوقت نفسه إلى عودة السودان إلى الاتحاد الأفريقي ضمن عملية سياسية شاملة تحقق توافقا وطنيا واسعا، على غرار ما جرى عام 2019.
وفي 11 يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، أن "حكومة الأمل عادت إلى ممارسة عملها من داخل العاصمة الخرطوم"، مؤكدا التزامها بالعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وطرح كامل إدريس مبادرة الحكومة السودانية لوقف الحرب خلال كلمته في مجلس الأمن الدولي، في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وتضمنت وقفا شاملا لإطلاق النار تحت رقابة دولية وإقليمية.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
رئيس الوزراء العراقي: نتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر "داعش"
أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الأحد، أن بلاده تتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، داعياً الدول إلى استعادة رعاياها من المعتقلين وتقديمهم إلى العدالة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية، في بيان، أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل، اليوم الأحد، سفير مملكة بلجيكا لدى العراق سيرج ديكشن"، لافتا إلى أن "اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية، والتعاون بين العراق وبلجيكا، وعموم دول الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات وسبل تعزيزها".
وأضاف البيان أن اللقاء شهد أيضا مناقشة ملفّ سجناء تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث أكد رئيس الوزراء العراقي، وفقا للبيان أن "العراق يتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر التنظيم ومحاكمتهم وفق المعايير الدولية"، داعيا "الدول إلى استعادة رعاياها من المسجونين وتقديمهم إلى العدالة".
من جانبه، أكد السفير البلجيكي، بحسب البيان، أن "العراق دولة محورية تؤدي دوراً كبيراً في المنطقة، وهو بلد مهم بالنسبة للاتحاد الأوروبي"، مشيراً إلى "رغبة الشركات البلجيكية في تعزيز حضورها واستثماراتها داخل العراق".
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الجمعة الماضية، إتمام مهمة نقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي، من شمال شرق سوريا إلى العراق.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أن "مهمة النقل التي استمرت 23 يوما منذ 21 كانون الثاني/يناير، أسفرت عن نجاح القوات الأميركية بنقل أكثر من 5700 من عناصر "داعش" انطلقت من مرافق احتجاز في سوريا إلى عهدة السلطات العراقية".
وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية قد أعلنت موافقة الحكومة على تسلم عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، الذين كانوا محتجزين في سجون خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ونقلهم إلى مؤسسات إصلاحية حكومية داخل العراق.
وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم وزارة العدل العراقية أحمد لعيبي، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع"، إن "العراق تسلم 5704 معتقلين من جنسيات مختلفة ينتمون إلى 61 دولة، بناء على طلب من التحالف الدولي، وليس بطلب مباشر من الحكومة العراقية".
اتفاق مصري تونسي على مواصلة التنسيق ضمن "الآلية الثلاثية" بشأن ليبيا
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، ونظيره التونسي محمد علي النفطي، الاتفاق على "مواصلة التنسيق في إطار الآلية الثلاثية لدول الجوار مع الجزائر، بهدف توحيد المؤسسات الليبية".
وأفادت بوابة "الوسط"، مساء الأحد، أن الوزيرين شددا خلال لقاء ثنائي على هامش اجتماعات الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على الحرص المتبادل على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز أطر التكامل والتنسيق العربي والأفريقي المشترك.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في ليبيا، حيث شددا على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية.
وأكد الوزيران على مواصلة التنسيق في إطار الآلية الثلاثية لدول الجوار مع الجزائر، بهدف توحيد المؤسسات الليبية، مع ضرورة "ضمان خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة، وتهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن".
وشدد الوزيران المصري والتونسي كذلك على "أهمية مواصلة التنسيق والتشاور داخل أطر الاتحاد الأفريقي، دعما لجهود السلم والأمن والتنمية في القارة، وتعزيزا لدور المؤسسات الأفريقية في مواجهة التحديات الراهنة".
ويشار إلى أن آلية التشاور الثلاثي الخاصة بليبيا، والتي جمعت تونس ومصر والجزائر، في 26 يناير/كانون الثاني الماضي، اتفقت على أن "تسوية الأزمة الليبية ينبغي أن تنبع من إرادة الليبيين أنفسهم، بعيدا عن أي تدخلات أو استقطابات إقليمية ودولية، مع التأكيد على رفض جميع أشكال التدخل الخارجي في الشأن الليبي".
وجاء الموقف في البيان الختامي للاجتماع الذي احتضنته العاصمة تونس، وضم وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر، وذلك بحضور المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه، في إطار اجتماعات الآلية الثلاثية.
أ ف ب: 4 قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة على الحدود اللبنانية السورية
استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية الأحد سيارة عند الحدود اللبنانية السورية في المنطقة الواقعة بين نقطة المصنع الحدودية وجديدة يابوس، مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا واشتعال النيران في المركبة المستهدفة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بأن الاستهداف أدى إلى مقتل أربعة أشخاص كانوا بداخل السيارة، حيث تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد الحريق وانتشال الجثث.
وأشارت الوكالة إلى أن أصداء أربعة انفجارات قوية سُمعت في القرى المجاورة لموقع الهجوم، مما أثار حالة من الذعر في المناطق الحدودية.
أ ب: عراقجي يشارك في محادثات "غير مباشرة" مع الولايات المتحدة في جنيف
أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتوجه من طهران، الأحد، إلى جنيف حيث ستعقد الجولة الثانية من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.
وغادر عراقجي والوفد المرافق له إلى العاصمة السويسرية بعد أن أُجريت الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة في عُمان الأسبوع الماضي. وستتولى عُمان دور الوسيط في محادثات جنيف، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية (إرنا) عبر قناتها على تطبيق "تليجرام".
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحادثات التي أجريت في سلطنة عمان في السادس من الشهر الجاري بالجيدة جدا ، مضيفا أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق .
من جانبه وصف عراقجي المحادثات بأنها بداية جيدة.
وجاءت المحادثات وسط حشد عسكري بحري أمريكي ضخم.
أكسيوس: ترامب ونتنياهو اتفقا على الضغط لتقليص مبيعات النفط الإيراني للصين
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين اثنين قولهما إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع بالبيت الأبيض يوم الأربعاء على ضرورة أن تعمل واشنطن على خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصين.
ونقل أكسيوس أمس السبت عن مسؤول أمريكي كبير قوله "اتفقنا على أننا سنبذل قصارى جهدنا لممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران، على سبيل المثال، فيما يتعلق بمبيعات النفط الإيراني إلى الصين".
وردا على سؤال حول التقرير، قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم الأحد إن "التعاون الطبيعي بين الدول الذي يجري في إطار القانون الدولي أمر معقول ومشروع، ويجب احترامه وحمايته".
وتحصل الصين على أكثر من 80 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية. وأي انخفاض في هذه التجارة يعني انخفاض عائدات النفط لإيران.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي)، نُشرت اليوم الأحد، قال نائب وزير الخارجية الإيرانية مجيد تخت روانجي، إن طهران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة إذا أبدى الأمريكيون استعداداً لمناقشة رفع العقوبات.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قد قال يوم السبت، إن الرئيس دونالد ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق، لكن من "الصعب جداً" إبرام اتفاق مع إيران، غير أن تخت روانجي، قال في المقابلة إن الكرة الآن "في ملعب أميركا لإثبات رغبتها في إبرام اتفاق"، مضيفاً: "إذا كانوا صادقين، فأنا متأكد من أننا سنكون على الطريق الصحيح نحو اتفاق".
وفيما عقدت الولايات المتحدة وإيران جلسة من المحادثات في سلطنة عُمان مطلع فبراير، أكد تخت روانجي الذي يضطلع بدور محوري في المحادثات الحالية، أن الجولة الثانية من المحادثات ستعقد في جنيف يوم الثلاثاء، قائلاً إنها "تسير في اتجاه إيجابي إلى حد كبير، لكن من السابق لأوانه الحكم عليها".
وأشار إلى أن إيران ستتوجه إلى الجولة القادمة في جنيف على أمل التوصل إلى اتفاق. وأضاف: "سنبذل جهدنا، لكن على الطرف الآخر أيضاً أن يثبت صدق نياته".
وأشار إلى أن عرض طهران تخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم لديها إلى 60 في المئة يُعَدّ دليلاً على استعدادها للتنازل.
وقال تخت روانجي: "نحن على استعداد لمناقشة هذا الأمر وغيره من القضايا المتعلقة ببرنامجنا إذا كانوا مستعدين لمناقشة العقوبات"، فيما لم يؤكد ما إذا كان هذا يعني رفع جميع العقوبات أو جزء منها.
وفي ما يتعلق بموافقة إيران على نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى خارج أراضيها، كما فعلت في الاتفاق النووي لعام 2015، قال تخت روانجي: "من السابق لأوانه التكهن بما سيحدث خلال المفاوضات".
ويتمثل أحد المطالب الرئيسية لإيران بأن تركز المحادثات حصراً على الملف النووي، وقال روانجي: "نفهم أنهم توصلوا إلى قناعة بأنه إذا أردتم التوصل إلى اتفاق، فعليكم التركيز على القضية النووية".
وإذا تأكد ذلك، فسيعد خطوة مهمة لإيران، إذ تعتبر طهران أن مطالب واشنطن القصوى بوقف التخصيب تماماً تشكل عقبة أمام أي اتفاق. وترى في هذا الطرح "خطاً أحمر" وانتهاكاً لحقوقها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
