ضربة بلا حسم.. سيناريو أميركي لإيران يثير مخاوف إسرائيل/بوتين: روسيا تدعو إلى وقف العمليات القتالية في السودان/ليبيا.. مجموعة مسلحة تغلق صمام خط الحمادة

السبت 31/أكتوبر/2026 - 11:35 ص
طباعة ضربة بلا حسم.. سيناريو إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 31 أكتوبر 2026.

سكاي نيوز: ضربة بلا حسم.. سيناريو أميركي لإيران يثير مخاوف إسرائيل

تخشى القيادة العسكرية الإسرائيلية أن تؤدي حملة قصف أميركية سريعة ضد إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الأسبوع المقبل، إلى بقاء النظام الإيراني وعدم تحقيق العملية الأهداف الحربية التي تسعى إليها إسرائيل.

ويشعر مسؤولون إسرائيليون بالقلق من احتمال أن يقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب تنفيذ الضربات العسكرية، على إبرام اتفاق مع طهران، وهو ما قد يدفع إيران إلى تعزيز قدراتها الدفاعية بصورة أكبر من أي وقت مضى، على غرار ما فعلته عقب جولتي الهجمات السابقتين، حسبما ذكر تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الجمعة.

وتكشف هذه التحذيرات عن خلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الأهداف التي ينبغي تحقيقها من أي حرب جديدة ضد إيران.

ففي حين وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إسقاط النظام الإيراني والتدمير الكامل لبرنامجه النووي ضمن أهدافه العسكرية، تسعى واشنطن إلى انتزاع تنازلات من طهران بشأن برنامجها النووي، والحصول على ضمانات بحرية الملاحة والعبور عبر مضيق هرمز.

ويشكك ضباط في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وسلاح الجو في قدرة حملة غارات جوية أميركية تستمر عدة أيام على إجبار النظام الإيراني على الاستسلام، ناهيك عن التسبب في انهياره، طبقا لتقرير "هآرتس".

وتحذر تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية من أن الضربات الجديدة على إيران قد لا تتسبب في أفضل الأحوال، سوى بتأخير البرنامج النووي الإيراني.

وتستند هذه التقديرات إلى أن طهران عززت تحصينات منشآتها الحساسة، ولا تزال تحتفظ بالقدرة على إعادة بناء بنيتها التحتية وتعويض ما تتعرض له منظوماتها الدفاعية من خسائر.

وحذر قادة عسكريون إسرائيليون مجلس الوزراء من أن المشاركة في حملة عسكرية دون الاتفاق مسبقا على أهداف واضحة ومشتركة قد تتيح لواشنطن الانسحاب من الحرب بمجرد تحقيق شروطها الخاصة، ما قد يترك إسرائيل عالقة في حرب مفتوحة دون أفق زمني محدد، مع استمرار ارتفاع تكاليفها العسكرية والاقتصادية.

ويقرّ مسؤولون في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أيضا بأن النظام الإيراني يمتلك القدرة على تحمل تداعيات الحرب والحصار البحري لمدة عامين إضافيين على الأقل، ما يعني أنه قد يتمكن من الصمود حتى انتهاء ولاية الإدارة الأميركية الحالية، دون التخلي عن أهدافه الأساسية.

ويعترف المخططون العسكريون الإسرائيليون بأن حشد التأييد الشعبي لشن حرب جديدة سيكون أمرا صعبا بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

مخاوف إسرائيلية من سرعة تعافي القدرات الإيرانية

بحسب التقرير، أعرب مسؤولون دفاعيون إسرائيليون مرارا عن دهشتهم من السرعة التي تمكنت بها إيران من إعادة بناء قدراتها الإنتاجية في مجال الصواريخ الباليستية، عقب كل حملة قصف أميركية إسرائيلية تعرضت لها منذ عام 2024.

وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن ترسانة الصواريخ الإيرانية تضاعفت تقريبا لتصل إلى نحو 2500 صاروخ، خلال الفترة الممتدة بين حرب يونيو 2025 وفبراير 2026.

ورغم تعرض إيران لأكثر من 20 ألف ضربة أميركية وإسرائيلية، فإنها لا تزال تحتفظ بترسانة تضم ما بين مئات وآلاف الصواريخ، فضلا عن قدرتها على إغلاق مضيق هرمز.

كما استغلت طهران فترة الهدوء النسبي في القتال لإعادة تكوين مخزوناتها العسكرية وتعزيز تحصيناتها الدفاعية، استعدادا لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة.

حالة تأهب قصوى

أفادت القناة الإسرائيلية 15 بأن الجيش الإسرائيلي أكمل جميع تحضيراته العسكرية استعدادا لتوجيه ضربة إلى إيران.

وقالت القناة، إن الجيش الإسرائيلي في "حالة تأهب قصوى لهجوم على إيران"، وأوضحت أن إسرائيل تعتقد أن حملة العسكرية المقبلة ستطول.

ونقلت القناة عن تقديرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن الدخول في مواجهة مباشرة ومفتوحة مع طهران سيؤدي، على الأرجح، إلى تفعيل جبهة أخرى ضد "حزب الله" اللبناني.

وأشارت التقديرات إلى أن هذا السيناريو سيؤدي حتما إلى إشعال تلك الجبهة، مؤكدة أنه رغم عدم وجود مبرر للذعر، فإنه يتعين التحسب لمواجهة تهديدات متزامنة، تشمل صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من الشمال في آن واحد.

وأضافت القناة أن هذا التوتر يتصاعد في ظل حالة الاضطرابات السياسية الداخلية التي تعيشها إسرائيل، إلى جانب التطورات السياسية الجارية في الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن هذه العوامل مجتمعة تضع صناع القرار الإسرائيليين عند مفترق طرق حرج وحساس.

مواجهة على الحدود السورية.. الأردن يحبط تسلل 14 مسلحا

أحبط الجيش الأردني، الجمعة، محاولة تسلل مجموعة مسلحة تضم نحو 14 شخصا من الأراضي السورية، إثر اشتباكات مع قوات حرس الحدود أسفرت عن وقوع خسائر بشرية في صفوف المتسللين، وفق مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية.

و أعلن المصدر العسكري أن إحدى وحدات حرس الحدود التابعة للمنطقة العسكرية الشمالية أحبطت، مساء الجمعة، محاولة تسلل واجتياز للحدود الأردنية.

وأوضح المصدر أن المجموعة المسلحة حاولت التسلل تحت غطاء كثيف من إطلاق النار، واشتبكت بشكل مباشر مع قوات حرس الحدود الأردنية.

وأضاف أن القوات تعاملت مع المجموعة وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، مما أسفر عن إلحاق خسائر بشرية في صفوف المسلحين، فيما فر بقية أفراد المجموعة باتجاه الداخل السوري. 

وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية ستواصل التعامل بحزم مع أي محاولات تسلل أو تهريب عبر الحدود، مشددا على أنها لن تسمح بأي تهديد لأمن البلاد وسلامة حدودها.

مفاوضون قطريون يعودون إلى الدوحة برفقة وفد إيراني

كشف موقع "أكسيوس" نقلا عن مصدر دبلوماسي، أن المفاوضين القطريين عادوا من العاصمة الإيرانية طهران إلى الدوحة، بعد يوم من المحادثات بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة.

وأفاد "أكسيوس" نقلا عن المصدر، أن مفاوضين إيرانيين رافقوا الوفد القطري المفاوض، في رحلة العودة. وأفاد المصدر ذاته بأن المحادثات ستستأنف السبت.

وقاد الفريق القطري للتفاوض في طهران محادثات استمرت لأكثر من 12 ساعة، وقالت مصادر دبلوماسية إن الوسطاء القطريين كانوا على اتصال مستمر مع البيت الأبيض طوال اليوم.

وتسعى المحادثات لتحقيق اختراق يسمح بالوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وجاءت زيارة الوفد القطري لطهران، بهدف عقد محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، تتعلق بالعرض الأميركي لاستئناف محادثات السلام.

سبوتنيك: بوتين: روسيا تدعو إلى وقف العمليات القتالية في السودان

صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، خلال سلسلة من اللقاءات الثنائية مع قادة دول أفريقية عدة في العاصمة الروسية موسكو، بأن روسيا تدعو إلى وقف العمليات القتالية في السودان.
وصرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، بأن "العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا والسودان تشهد تطورًا مستمرا على الرغم من التعقيدات السياسية التي تواجهها الدول الأفريقية".
وأضاف: "روسيا تدعو إلى وقف العمليات القتالية في السودان والانتقال نحو التسوية السياسية".
وأوضح أن "روسيا ستزيد عدد المنح الدراسية المخصصة للطلاب من السودان".

وقال بوتين خلال لقائه مع رئيس جمهورية مدغشقر ميكائيل راندريانيرينا : "أود أن أشكركم مرة أخرى، سيدي الرئيس، على إيجادكم الوقت وإمكانية الحضور إلى القمة الثالثة روسيا-أفريقيا. إن علاقات روسيا مع القارة تتطور بنجاح كبير، وبوتيرة جيدة وجودة عالية".


ومن جهته قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان: "في ظل التغيرات التي تشهدها الساحتان الدولية والإقليمية، نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى توسيع التعاون بين بلدينا على أسس مقبولة للطرفين، بما يضمن استمرار شراكتنا في جميع المجالات. ونحن على ثقة بأن لقاءنا اليوم سيمنح دفعة جديدة لتطوير علاقاتنا في كافة الأصعدة".
وتابع: "يمكننا إنشاء منطقة اقتصادية حرة على البحر الأحمر، تستطيع روسيا استخدامها لإقامة مرافق تخزين للوقود والقمح".
وعقدت قمة "روسيا - أفريقيا" الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي، في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وتعدّ قمة "روسيا - أفريقيا" الحدث الأهم والأكبر في العلاقات الروسية الأفريقية، وتهدف إلى الارتقاء بمستوى الشراكة المتبادلة المنفعة إلى آفاق جديدة، بما يلبي تحديات القرن الحادي والعشرين.

وتسعى إلى تعزيز التعاون الشامل والعادل بين روسيا والدول الأفريقية في جميع المجالات: السياسة، والأمن، والاقتصاد، والعلوم، والتكنولوجيا، والثقافة، والشؤون الإنسانية.

قطر تدعو لإعادة فتح مضيق هرمز دون شروط وتشدد على أهمية الأمن البحري

شددت قطر، الجمعة، على ضرورة وضع الأمن البحري في صدارة الجهود الدولية المشتركة، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتعزيز السلم والأمن الدوليين، محذرة من مخاطر إساءة استخدامها على حركة التجارة والملاحة البحرية.
وقالت المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، علياء أحمد بن سيف آل ثاني، خلال جلسة لمجلس الأمن في نيويورك، إن "التقنيات الناشئة، ومنها الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل، توفر فرصًا لتعزيز السلامة البحرية، لكنها قد تشكل تهديدا للشحن التجاري والبنية التحتية البحرية حال إساءة استخدامها".
وأشارت إلى أن "التطورات التي شهدها الشرق الأوسط خلال العام الجاري، كشفت عن خطورة التهديدات التي تواجه الأمن البحري وحرية الملاحة، خاصة في مضيق هرمز"، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
وجددت مندوبة قطر "رفض بلادها استخدام مضيق هرمز ورقة ضغط"، داعية إلى إعادة فتحه دون شروط، وأكدت أن حرية الملاحة وحقوق المرور العابر مبدأ راسخ لا يقبل المساومة.
كما حددت المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، علياء أحمد بن سيف آل ثاني، 4 متطلبات للاستخدام المسؤول للتكنولوجيا البحرية، تشمل "الالتزام بالقانون الدولي، وضمان الرقابة البشرية والمساءلة، وتعزيز الأمن السيبراني وحماية أنظمة الملاحة، إلى جانب دعم الدول النامية ونقل الخبرات التقنية إليها".
وأكدت أهمية دور مجلس الأمن في مواجهة تهديدات الأمن البحري، مشددة على ضرورة تنفيذ قراراته بصورة متسقة، وضمان الحركة الآمنة للسفن التجارية في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، مع دعم الجهود الدولية لمساعدة السفن والبحارة المتضررين.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردّت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.
وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.

وزير الخارجية اللبناني: "اتفاق الإطار" حد من الهجمات وإسرائيل لم تلتزم بالانسحاب

أكد وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، الجمعة، تمسك الدولة اللبنانية بصون سيادتها وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية، وبسط سلطتها على كامل أراضيها.
جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، على هامش مشاركته في الدورة الـ22 من "حوار المنامة – قمة الأمن الإقليمي"، حيث أعرب رجي عن شكره للبحرين على حسن الاستضافة، مؤكداً وقوف لبنان، حكومة وشعبا، إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أراضيها.
وجدد الوزير اللبناني إدانة الهجمات التي تعرضت لها المنامة، مشددًا على تضامن بلاده معها، وفقا لصحيفة "النهار" اللبنانية.
وفي سياق آخر، أطلع رجي نظيره البحريني على مستجدات المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، موضحا أن "اتفاق الإطار ساهم في الحد من الهجمات وتحييد بيروت، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالانسحاب، في حين يرفض "حزب الله" اللبناني تسليم سلاحه".
وينص اتفاق إطاري أُبرم بين لبنان وإسرائيل في واشنطن في 26 حزيران/يونيو الماضي على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني قد بدأ شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل في 2 آذار/مارس، على خلفية الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وردت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان وشرقه، إضافة إلى توغل بري في جنوب البلاد، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".

خبير قانون دولي أردني: عملية درعا استهدفت الإرهابيين ولم تمس سيادة سوريا

قال خبير القانون الدولي الأردني، حمادة أبو نجمة، الجمعة، إن العمليات العسكرية الأردنية في سوريا تستهدف حماية الأمن الوطني وسلامة المواطنين والتصدي للتهديدات الإرهابية، خاصة بعد حادثة الكرك، مؤكدا أن الإرهاب يمثل تهديدا لأمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الأردن في حرصه على حماية أمنه الوطني يولي أهمية كبيرة لحماية أرواح المدنيين وتجنّب المساس بهم، وحصر عملياته في الأهداف الإرهابية، ومصادر التهديد مع الالتزام بأحكام القانون الدولي".
وأوضح أن "هذه العمليات لا تتعارض مع حرص الأردن على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وعلى استمرار العلاقات الأخوية وحُسن الجوار والتعاون بين البلدين، فالمواجهة هي مع التنظيمات الإرهابية وليست مع سوريا أو شعبها الشقيق".
وعن تداعيات هذه العملية، قال إنها "ستسهم في إضعاف قدرة التنظيمات الإرهابية على التخطيط وتنفيذ اعتداءات جديدة لكن من المتوقع أن تنطوي أيضاً على مخاطر التصعيد ومحاولات الرد، وهو ما يتطلب استمرار اليقظة الأمنية والتعاون الاستخباري والتنسيق مع الجانب السوري بما يحول دون استخدام الأراضي السورية منطلقًا لتهديد أمن الأردن".

وبحسب أبو نجمة، فإنه "لا يمكن فصل خطر هذه التنظيمات عن الصراعات والمصالح الإقليمية والدولية التي تسهم في تغذية التطرف وعدم الاستقرار في المنطقة، واستمرار الفوضى والصراعات وإضعاف الدول العربية واستنزاف قدراتها، وتستخدم أنشطة هذه التنظيمات لخدمة مصالح تلك القوى وأجنداتها، وهو ما يستدعي التصدي للتدخلات والسياسات التي تغذي الانقسامات وتبقي المنطقة في حالة من التوتر وعدم الاستقرار".
وشدد على "ضرورة أن تترافق هذه الإجراءات مع جهود جادة ومنظمة لدول المنطقة العربية للتصدي للفكر المتطرف والتكفيري الذي يشكل البيئة الحاضنة لهذه التنظيمات، ويغذي ثقافة الكراهية والعنف ورفض الآخر ويستغل الدين لتبرير القتل والاعتداء على الأبرياء، فهذا الفكر لا يخدم مصالح الشعوب العربية ولا قضاياها وإنما يسهم في تفكيك مجتمعاتها وإضعاف دولها، ويصب في نهاية المطاف في خدمة أجندات القوى التي تدعم هذه التنظيمات أو تستثمر في وجودها".
ومضى قائلًا: "من هنا تبرز أهمية تعزيز قيم المواطنة والتسامح والتعددية واحترام الاختلاف وسيادة القانون وتحصين المجتمع وخاصة الشباب من خطاب التطرف والتكفير، إلى جانب معالجة الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تستغلها هذه التنظيمات لاستقطاب الأفراد وتجنيدهم".
وفي يوم الاثنين الماضي، أعلنت القوات المسلحة الأردنية، تنفيذ عملية جوية تحت اسم "الردع الأردني – حمود"، استهدفت خلالها مواقع للتنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا، ردا على الهجوم الذي استهدف جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، يوم الجمعة الماضي.
وذكرت القوات المسلحة الأردنية، في بيان لها، أن "مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني دمرت عددًا من المواقع الإرهابية في جنوب سوريا"، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر تلك التنظيمات، فضلا عن تدمير عدد من آلياتها.
وأوضحت أن "العملية تأتي انتقاما للأردنيين الذين قضوا في حادثة جنازة كنيسة حمود في الكرك"، مؤكدة أن العناصر الإرهابية التي نفذت الهجوم ترتبط بالتنظيمات المستهدفة في جنوب سوريا، حسب وكالة الأنباء الأردنية.
وأدانت وزارة الخارجية السورية لعمليات القصف الأردنية التي استهدفت عدة مواقع في محافظة درعا جنوبي سوريا، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، مؤكدة العمل على تشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة مع الأردن لمنع تكرار هذه الحوادث.
وقالت الخارجية السورية، في بيان لها، إن القصف الأردني، بحسب وصفها، ترافق مع انتهاك للأجواء السورية دون تنسيق مسبق، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، معربة عن رفضها لما اعتبرته خرقًا غير مقبول للسيادة السورية.

RT: الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات قصف وتفجير وإحراق منازل في جنوب لبنان

واصل الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة ، تنفيذ عمليات قصف وتفجير وإحراق منازل في مناطق متفرقة من جنوب لبنان.

ونفّذ الجيش الإسرائيلي اليوم، عملية تفجير في بلدة الطيري في جنوب لبنان، بالتزامن قصفت المدفعية الإسرائيلية وادي الحجير لجهة بلدة تولين بقذائف من عيار 155ملم.

وطال القصف المدفعي محيط بلدة كفرشوبا في جنوب لبنان، وأطراف بلدة حداثا، ووادي زبقين في جنوب لبنان، بحسبما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.

كما قام الجيش الإسرائيلي بتفجير منزل على طريق بلدة كفرشوبا، وتدمير محتوياته.

وقامت القوات الإسرائيلية أيضا بإحراق منازل في بلدة القنطرة في جنوب لبنان، كما نفذت عمليات تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة في بلدتي الخيام والقنطرة في جنوب لبنان، بحسب الوكالة.

وكانت المدفعية الإسرائيلية قصفت في وقت سابق المنطقة الواقعة بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية في جنوب لبنان.

وتشن إسرائيل حربا على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على شمال إسرائيل، واحتلت القوات الإسرائيلية عددا من بلدات جنوب لبنان.

ليبيا.. مجموعة مسلحة تغلق صمام خط الحمادة

أعلنت المؤسسة الليبية للنفط إقدام مجموعة مسلحة على إغلاق صمام خط الحمادة الرئيس لنقل النفط الخام، الواقع في منطقة الرياينة، والذي يربط حقول الحمادة وحقل الطهارة بمصفاة الزاوية.

وحذرب مؤسسة النفط الليبية من تداعيات استمرار الإغلاق على الإنتاج النفطي وإمدادات المصفاة.

وأوضحت المؤسسة، في بيان، أن الخط المغلق يعد من أهم خطوط نقل النفط الخام المغذية لمصفاة الزاوية، إذ ينقل الخام من حقول الحمادة (م.ن 8 وم.ن 5) وحقل الطهارة (م.ن 4) إلى المصفاة، عبر خط يبلغ قطره 18 بوصة.

وأضافت أن الإغلاق المفاجئ والقسري للصمام أدى إلى ارتفاع شديد في ضغط التشغيل، ما اضطر الأطقم الفنية إلى إيقاف عمليات الضخ عبر الخط منذ الساعة 12:30 بعد منتصف ليلة البارحة، حفاظا على سلامة الخط ومرافق الإنتاج.

وأشارت المؤسسة إلى أن إيقاف الضخ ترتب عليه تعطيل إمدادات النفط الخام من الحقول المرتبطة بالخط، محذرة من أن استمرار إغلاق الصمام سيؤدي إلى فقدان نحو 15 ألف برميل يوميا من النفط الخام المخصص لتزويد مصفاة الزاوية.

وأكدت أن تداعيات الإغلاق لن تقتصر على تعطيل الإنتاج وفقدان كميات من النفط الخام، بل ستشكل تهديدا مباشرا لسلامة المنشآت النفطية واستمرارية إمدادات الخام إلى مصفاة الزاوية، فضلا عن الانعكاسات السلبية المحتملة على الاقتصاد الوطني.

وجددت المؤسسة الوطنية للنفط إدانتها لهذه الانتهاكات والاعتداءات المباشرة على المنشآت وخطوط نقل النفط، مناشدة الجهات المختصة، وعلى رأسها جهاز حرس المنشآت النفطية، تحمل مسؤولياتها وواجباتها القانونية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين خطوط النقل وإعادة فتح الصمام واستئناف عمليات الضخ في أقرب وقت ممكن.

وشددت المؤسسة على ضرورة حماية المنشآت النفطية وخطوط نقل الخام من أي اعتداءات من شأنها تهديد استقرار الإنتاج والإضرار بمقدرات الشعب الليبي.

سلام: لبنان والقيادة الفلسطينية يبدآن معالجة ملف السلاح في المخيمات

أعلن رئيس حكومة لبنان نواف سلام الجمعة، أن الحكومة بدأت بالتعاون مع القيادة الفلسطينية معالجة ملف السلاح الفلسطيني، مؤكدا أن المخيمات الفلسطينية تخضع للسيادة والقوانين اللبنانية.

وقال سلام خلال إطلاق مشاورات "الخطة الوطنية لحوكمة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان"، إن المسار يستند إلى تفاهمات القمة اللبنانية الفلسطينية في مايو 2025، وقرار مجلس الوزراء الذي كلف الجيش بإعداد خطة لحصر السلاح بيد الدولة.

وأضاف أن الحكومة والقيادة الفلسطينية تسعيان إلى تنفيذ خطوات عملية لتسليم السلاح وفق جدول زمني محدد، بما يضمن عدم بقاء مناطق خارج إطار القانون اللبناني.

وشدد على أن معالجة أوضاع اللاجئين تتطلب مقاربة جديدة تجمع بين بسط أمن الدولة وتعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للاجئين، مجدداً تمسك لبنان بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ورفضه التوطين وأي مشاريع تهجير أو حلول تُفرض على حساب الحقوق الفلسطينية أو اللبنانية.

شارك